اميرعبداللهيان: الشهيد سليماني بطل المقاومة الخالد

طهران/1شباط/ فبراير/إرنا- اكد المساعد الخاص لرئيس البرلمان الايراني للشؤون السياسية "حسين اميرعبداللهيان"، ان اهداف الفريق الشهيد قاسم سليماني ستستمر في مسار المقاومة حتى الحاق الهزيمة نهائيا بالاستكبار العالمي؛ واصفا الفريق الشهيد سليماني، بأنه بطل المقاومة الخالد.

ولدى استقباله اليوم السبت ممثل حركة حماس في طهران "خالد قدومي،" اشار اميرعبداللهيان الى الأحداث الأخيرة على الساحة الاقليمية بما فيها اغتيال الفريق الشهيد سليماني وصرح، ان الفريق الشهيد قاسم سليماني ومن خلال بطولاته الكبيرة سجل اسمه بطلا خالدا للمقاومة والتضحية في الدفاع عن القيم الحقيقية للعالم الاسلامي.

واضاف انه في الظروف التي بثت فيها جماعة داعش الارهابية رعبا واسعا في المنطقة، الحق الفريق الشهيد سليماني بشجاعته وحكمته وذكائه هزيمة كاسحة بها وبحماة الارهاب الاميركيين والصهاينة واصبح مبعث فخر واعزاز للدول المسلمة والاحرار في المنطقة والعالم موكدا ان نهج الفريق الشهيد سليماني واهدافه ستستمر في مسار المقاومة حتى الحاق الهزيمة النهائية بالاستكبار العالمي واذنابه في المنطقة وخارجها.

وبشان مخطط التسوية الاميركية المسمى بـ"صفقة القرن" قال امير عبداللهيان ان هذا المخطط لم ياخذ بعين الاعتبار على الاطلاق الحقوق الحقة والانسانية للشعب الفلسطيني المضطهد وبالتالي فان هذا المشروع مصيره مصير سائر المشاريع الاميركية المنحازة للكيان الصهيوني وهو محكوم عليه بالفشل.  

من جانبه اشار خالد قدومي، الى الجريمة الارهابية التي ارتكبتها الولايات المتحدة في اغتيال الفريق سليماني معتبرا هذه الجريمة بانها مصداق بارز لممارسة ارهاب الدولة من قبل الولايات المتحدة  وموشر على عجز وخوف زعماء البيت الابيض المتغطرسين من تيار المقاومة في المنطقة .

وقال ان هذا العمل يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وموشرا على تاثير الجهاد الذي قام به الفريق الشهيد سليماني في مكافحة داعش فضلا عن تعزيز القيم الفلسطينية حتى القضاء على الكيان الاسرائيلي المصطنع.  

وبشان مشروع صفقة القرن صرح رئيس مكتب حركة حماس في طهران ان هذا المشروع يتعارض مع أهداف الشعب الفلسطيني وحقه في تاسيس دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف وتمتعه بحياة كريمة مبنية على حقوق الانسان وقد تم تخطيطه فقط لتقديم المساعدة للكيان الصهيوني ودعم البيت الابيض لرئيس الوزراء الفاسد لهذا الكيان اللقيط.

انتهى**2018/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
4 + 9 =