الفرصة مواتيه للفلسطينين لاتخاذ موقف استراتيجي موحد

طهران/ 4 شباط / فبراير/ ارنا – اكد سفير الجمهورية الاسلامية في الكويت "محمد ايراني" ان جميع الفلسطينيين مستاؤون من صفقة القرن لذا فان الفرصة مواتيه لاتخاذهم موقف استراتيجي موحد.

وقال ايراني  في حوار مع مراسل وكالة ارنا مشيرا الى صفقة القرن: يجب دراسة تداعيات إعلان ترامب عن صفقة القرن، يجب النظر في الأهداف التي يسعى إليها الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في تنفيذ الصفقة.

واضاف ان اهداف هذا الاجراء على المدى القريب هو استغلالها انتخابيا من قبل ترامب ونتنياهو للخروج من الازمة التي يعانون منها فهم بأمس الحاجة اليها على المدى المنظور .

واعتبر ايراني صفقة القرن على انها خدعة القرن وقال: مع الاسف الشديد فان العالم العربي الذي يدعى انه من يدعم المبادئ الفلسطينية يمر بأصعب الظروف حيث يعاني من التفرقة والازمات، لذا نرى منهم من رحب بالصفقة ودعمها والبعض الاخر اختار الصمت حيالها .

وبين سفير ايران لدى الكويت ان هدف امریکا والکیان الصهیوني من الصفقة على المدى البعید هو القضاء کلیا على فلسطین والانتهاء من قضية  اسمها القضية الفلسطينية وهدفهم الاخر هو السيطرة على دول المنطقة اقتصاديا وسياسيا وامنيا .

وقال ان المعطيات تشير الى ان اي مشروع غير واقعي حول فلسطين لا يلبي متطلبات الشعب محكوم بالفشل، مبينا ان مثل هذه المشاريع تم طرحها خلال العقود الماضية وكانت جميعها فاشلة، مؤكدا ان مصير صفقة القرن سيكون الفشل الحتمي.

واردف ايراني ان تداعيات الاعلان عن الصفقة سيكون اولا اتحاد الشعب الفلسطيني وجميع فصائل المقاومة ، مؤكدا ان جميع الفلسطينيين مستاؤون من صفقة القرن لذا فان الفرصة مواتيه لاتخاذهم موقف استراتيجي موحد.

وصرح ان مصير الصفقة يتوقف على ردة الفعل الفلسطينية أولا، إذا قرر الفلسطينيون أن ينخرطوا في مشروع سياسي نضالي كفاحي مقاوم موحد يزيل كل عوامل الاختلاف فيما بينهم ويقدمون اطروحة إلى العالم أجمع موحدة تكون الخطوة الاولى في سياق اسقاط صفقة سياسية ظالمة جائرة.

واوضح سفیر ايران في الكويت ان غالبية العرب يعارضون الصفقة برغم مشاركة ثلاث دول هي الامارات والبحرين وعمان في الاعلان  عنها ولكن معظم الدول العربية اعلنت عن موقفها حيال الصفقة .

وقال ان امريكا بذلت الكثير لتغيير الرأي العام العربي بالنسبة للقضية الفلسطية ولكن برغم ان بعض الحكومات العربية رحبت بصفقة القرن الا ان الشعوب لازالت مع القضية الفلسطينية .

وبین ان واشنطن وتل ابيب افتعلتا الازمات في دول المنطقة ومنها سوريا والعراق واليمن وليبيا كي تصلا الى مبتغاهما وهو ابعاد الرأي العام عن القضية الفلسطينية ولکنهما لن تنجحا کما فشلتا في السابق.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
2 + 8 =