الفصائل الفلسطينية تستنكر لقاء الرئيس السوداني بنينياهو

غزة/ 4 شباط/ فبراير/ ارنا-استنكرت الفصائل الفلسطينية اللقاء الذي جمع الرئيس السوداني "عبد الفتاح البرهان" مع رئيس الوزراء الصهيوني "بنيامين نتنياهو" في اوغندا.

واجمعت الفصائل الفلسطينية في بيانات متفرقة وصلت مراسلنا على ان اللقاء يشكل خنجرا في ظهر القضية الفلسطينية.

واعتبر الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم أن هذه اللقاءات التطبيعية تشجع الاحتلال الصهيوني على مواصلة جرائمه وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني وانتهاك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويشجع الاحتلال والإدارة الأمريكية على إستمرار التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأكد قاسم ان الاحتلال الصهيوني هو الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، ويمارس عدوانه على حقوق الامة التاريخية، لذا يجب وقف مسلسل التطبيع الذي لا يخدم إلا الاحتلال واطماعه التوسعية، وهو بالضرورة ضد مصالح شعوبنا العربية وأمنها القومي.

وأوضح ان مكونات الأمة على المستوى الرسمي والشعبي مدعوة لمواجهة المشروع الاسرائيلي القائم على محاربة كل محاولات النهوض العربي، والوقوف في وجه سياساتها المعادية لثوابت الأمة وهويتها.

الجهاد الاسلامي

ودانت حركة الجهاد الاسلامي بشدة لقاء رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان برئيس وزراء العدو الصهيوني المجرم.
وأكدت الحركة  في بيان لها أن هذا الاجتماع لا يعبر أبدا عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندة وتأييدا للقضية الفلسطينية والمقاومة.

واعتبرت إن هذا اللقاء الآثم يشكل ردة عن الموقف السوداني العروبي الأصيل وعن لاءات الخرطوم الثلاث التي شكلت ولا زالت أحد أهم الثوابت العربية التي تمثل نبض الشعوب العربية وصوتها في رفض التطبيع وتجريم أي علاقة مع العدو الصهيوني.

ودعت الشعب السوداني وقواه الحية وثواره الأحرار لرفض وادانة هذا اللقاء والوقوف في وجه أي محاولة لاختراق الموقف

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اللقاء ورأت فيه طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وقالت انه في الوقت الذي بات مطلوباً مواصلة العمل على نزع الشرعية عن الاحتلال، وعزل دولة "اسرائيل"، يأتي اللقاء ليقدم هدية مجانية لرئيس حكومة الاحتلال، ومكافأة له على سياساته العدوانية والدموية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في المناطق المحتلة، وتوغله في تهويد مدينة القدس وطمس معالمها الوطنية وتهجير سكانها.

ودعت الجبهة الاحزاب والقوى السياسية والفعاليات المجتمعية في السودان، إلى إدانة هذا السلوك، والتبرؤ منه، والطلب إلى حكومة السودان إعلان موقف واضح وصريح، يتطابق وحقيقة مشاعر الشعب السوداني الشقيق، ووقوفه الثابت والدائم إلى جانب شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية، ورفض كل أشكال التطبيع والعلاقات مع دولة الاحتلال.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

من جهتها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب السوداني الشقيق وحركته الوطنية لإدانة هذا اللقاء، والتصدي لأي خطوات تطبيعية تترتب عليه.
وأكدت الجبهة في بيان لها، أن لقاء البرهان مع نتنياهو يضرب في الصميم مصالح الشعب السوداني، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط الكثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية.

وقالت إن عقد هذا اللقاء بعد يوم على انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي رفض صفقة القرن، "يؤكد زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية إزاء الحقوق الفلسطينية والعربية".

وأوضحت أن ذلك يُظهر "مدى الخنوع والتبعية لسياسات ومخططات معادية تستهدف المصالح العليا للأمة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع العربي مع الكيان الصهيوني.

ودعت الشعبية حكومة السودان إلى "وقف جريمة التطبيع التي أقدم عليها البرهان في لقائه مع نتنياهو، وبما يحفظ للسودان الشقيق مكانته، والقيمة الإضافية التي اكتسبها مع لاءات القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم بعد هزيمة ١٩٦٧ ( لاصلح - لا اعتراف - لا تفاوض) مع إسرائيل".

انتهى*387* 1453

تعليقك

You are replying to: .
8 + 7 =