٠٤‏/٠٢‏/٢٠٢٠ ٦:٢٨ م
رقم الصحفي: 2460
رمز الخبر: 83661006
٠ Persons

سمات

ظريف : الدبلوماسية مصدر قوة البلدان

طهران / 4 شباط / فبراير /ارنا – قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف : ان الدبلوماسية ليست آلية للحصول على القوة فسحب وانما تشكل مصدرا لاقتدار البلدان و آلية لتعزيز وترسيخ القوة وايضا خفض النفقات المترتبة على الفشل.

جاء ذلك في كلمة ادلى بها ظريف اليوم الثلاثاء خلال مراسم تدشين رابطة الدبلوماسية العلمية الايرانية؛ مؤكدا على ضرورة تحرير الدبلوماسبة من العزلة لكي يتسنى استخدامها كمصدر للقوة وترسيخ اقتدار البلدان.
وتابع : ان الدبلوماسية وسيلة لتحقيق الانجازات القائمة على الجهود، وبالتزامن مع ذلك تعمل على خفض النفقات المترتبة على الفشل؛ مضيفا ان هذه الحقيقة لا تعني الاستسلام ولا الخظوع للهيمنة او املاءات الاخرين.
وفيما شدد على اهمية المعدات العسكرية بما في ذلك القوة الصاروخية، اكد وزير الخارجية ان النفقات العسكرية ليست المعيار الوحيد  لتحديد اقتدار الدول؛ مدلّلا على قوله، بان الانفاق العسكري الامريكي يبلغ 600 مليار دولار والسعودي 76 مليارا لكن ذلك لا يعني ان اقتدار الاخيرة يفوق قوة ايران التي يبلغ حجم نفقاتها العسكرية نحو 6 ملايين دولار.  
ولوّح وزير الخارجية الى مقولة الرئيس الامريكي دونالد ترامب مخطابا فيها ملك السعودية من انه "لو لا دعم امريكا لما صمدتم لاكثر من اسبوعين"؛ متسائلا هل يعني ذلك ان لدى هؤلاء آليات القوة والاقتدار ؟!
واردف، ان اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية لا يعتمد على العناصر المادية للقوة فحسب وانما هناك عناصر معنوية منقطعة النظير مثل الشهادة والتضحية؛ مبينا ان قوة الفريق الشهيد سليماني لم تنحصر على فترة حياته بل تضاعفت في مرحلة ما بعد اسشتهاده.
واستطرد قائلا : عندما نتفق على ان الشهادة تشكل مصدر القوة والاقتدار، اذا لماذا لا نوافق على انه بإمكان الدبلوماسية والمقاومة والحوار والتفاوض ايضا ان تشكل (جميعا) مصدرا للقوة والاقتدار؟!
واضاف وزير الخارجية : ان ترامب يدعي بانه انفق 2 تريليون دولار، لكنه سرعان ما ادرك خطأه بعد واقعة اغتيال الشهيد سليماني التي شكلت بداية لخروجه من المنطقة.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
1 + 17 =