ظريف:مبادرة قائد الثورة حول فلسطين هي الوصفة الأكثر منطقية وعملية

طهران/4 شباط/فبراير/إرنا- اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، مبادرة سماحة قائد الثورة الإسلامية حول فلسطين هي أكثر الحلول منطقية وعملية لتسوية القضية الفلسطينية وصرح، ان أبسط حل هو سماع أصوات جميع الفلسطينيين سواء المسلمين، أواليهود، أوالمسيحيين في اطار عملية ديمقراطية تحدد مستقبل فلسطين.

وفي تصريح للمراسلين على هامش مراسم افتتاح اجتماع اللجنة العلمية-الدبلوماسية في إيران مساء اليوم الثلاثاء، أضاف ظريف حول سؤال بشأن انسحاب الأوروبيين عن المادة 36 من عدمه، وكذلك زيارة منسق السياسية الخارجية في الإتحاد الأوروبي جوزيب بوريل  الى إيران أضاف، انه بعث برسالة تفصيلية في 14 صفحة الى مسؤول السياسة الخارجية الجديد للاتحاد الأوروبي السيد بوريل، قبل زيارته الى إيران، شرح خلالها مطالب إيران وتابع، ان من وجهة نظر إيران، لا تتمتع أوروبا بمكانة تؤهلها لطرح مزاعمها في اطار المادة 36، لأن الجمهورية الاسلامية الإيرانية قامت بطرح هذه المادة بعد انسحاب أميركا، وفي مواجهة انتهاكات أميركا وأوروبا على حد سواء. 
وتابع، ان الأوروبيين كانت لديهم تعهدات في إطار 5+1، كما لديهم تعهدات أخرى حسبما يشير نص البيانين الوزاريين في اطار مسار حل الخلافات، وقد اعلنت الجمهورية الاسلامية الإيرانية في نوفمبر 2018، أي 6 أشهر قبل تنفيذ إيران خطواتها في خفض التعهدات النووية، بأنها قامت بتنفيذ جميع مراحل المادة 36 لكنها لم تتوصل الى نتيجة ولهذا هي مضطرة لخفض التزاماتها.
وأضاف، ان زيارة السيد بوريل تضمنت مباحثات جيدة جدا حول الأمن في المنطقة، ومبادرة هرمز للسلام، حيث أكدت إيران استعدادها لتنفيذ هذه المبادرة وتعزيزها بالتعاون مع دول المنطقة، كما انها مستعدة للاستفادة من آراءهم في هذا الصدد.
واستمر بالقول، ان المباحثات مع منسق السياسية الخارجية في الإتحاد الأوروبي تناولت كذلك القضية الفلسطينية وصفقة القرن، حيث أكدت إيران على موقفها من هذه الخطوة الأميركية الخطيرة، كما طرح السيد بوريل مواقف أوروبا ووجهات نظرهم المختلفة عن أميركا.
وأكد وزير الخارجية، ان أميركا ومن خلال الإعلان عن هذا المشروع، فقدت جميع الفرص للمشاركة في مسار تسوية القضية الفلسطينية وأظهرت بأنها أكثر عصبية وشراهة في غصب الأراضي الفلسطينية، وتجاهل حقوق الفلسطينيين، من الكيان الصهيوني نفسه؛ مؤكدا ان لا أمريكا لا شأن لها في هذا الأمر، والشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي يقرر مستقبله.
وعلى صعيد آخر، أضاف ظريف انه سيتحدث في مؤتمر ميونيخ حول القضايا الخاصة بأمن المنطقة، والتداعيات الخطيرة المترتبة على الإجراءات الأميركية، والاغتيال الجبان للشهيد الفريق قاسم سليماني ورفاقه، والخطة الأميريكية الأخيرة للشرق الأوسط المسماة بـ"صفقة القرن"، وانسحاب أميركا من الاتفاق النووي، كما انه سيسلط الضوء على مبادرة هرمز والدور الإيجابي الذي من الممكن أن تلعبه منطقتنا في رسم مستقبل أفضل. 
واشار وزير الخارجية الى ان 17 الفا من ابناء الشعب الايراني ذهبوا ضحية الإرهاب، مما يدل على أن إيران في طليعة الحرب ضد الإرهاب، وان الشهيد سليماني هو أعظم شهيد راح ضحية في سبيل مكافحة الإرهاب بعد أن أدى أكبر دور في ساحة هذا الكفاح.
وفيما يخص اعتقال إرهابيين من زمرة "الاهوازية" في اوروبا، صرح ظريف، مع الأسف لقد سمح الأوروبيون بلجوء الإرهابيين الى هذه القارة؛ اولئك الذين تلطخت أياديهم بدماء أبناء الشعب الإيراني، باتوا اليوم يستغلون الدول الأوروبية لتنفيذ عمليات التجسس لصالح بعض الدول الحاضنة للإرهاب.
انتهى** أ م د

تعليقك

You are replying to: .
5 + 7 =