السفير الايراني في اسلام اباد : العالم الاسلامي يواجه موامرات اميركية - صهيونية

اسلام أباد/4شباط/فبراير/ ارنا -- اكد السفير الايراني في باكستان "محمد علي حسيني" ضرورة التركيز على التحديات التي تحوم بالعالم الاسلامي ولاسيما القضية الفلسطينية لدى الاوساط المحلية والاقليمية والدولية بصورة حثيثة، وقال : ان الامة الاسلامي تواجه اليوم موامرات مستدامة وسناريوهات جديدة من جانب الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

وفي كلمة القاها اليوم الثلاثاء بملتقى مركز الدراسات الاستراتيجية في اسلام أباد تحت عنوان "الذكرى الـ41 لانتصار الثورة الاسلامية والعلاقات ايران وباكستان"، اضاف حسيني ان العلاقات بين البلدين مبنية على تاريخ وثقافة وحضارة ودين مشترك كما تتمتع بميّزات فريدة توفر امكانية تعزيز العلاقات مع سائر الدول الجارة والاقليمية.

وتابع : ان ايران وباكستان لديهما روية مشتركة تجاه العديد من القضايا الاقليمية والدولية؛ مبينا ان الاحتلال الخارجي بانسبة لكلا البلدين مصدر لاثارة العديد من الازمات.

ونوه السفير الايراني، الى ان الثورة الاسلامية لعبت دورا مهما في تاسيس الصحوة الاسلامية، مصرحا ان مبادئ هذه الثورة لنيل الحرية والاستقلال تركت آثارا ملحوظة في مجال احياء العالم الاسلامي.

كما اشار الى جريمة امريكا في اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني؛ مؤكدا ان الامیرکیین اثبتوا للكرّة من خلال ارتکاب هذه الجريمة البشعة والوحشية بانهم لايعيرون اي قيمة للقانون الدولي وسيادة اراضي سائر الدول.

وفي معرض التعليق على التحديات التي تواجهها المنطقة بما فيها ظاهرة الارهاب المشؤومة والطائفية والمخدرات، قال : ان هذه التحديات ساهمت استهداف السلام والهدوء داخل المنطقة؛ وموكدا على ضرورة معالجة هذه التحديات، "باستخدام مواردنا وثرواتنا في اطار اجراءات مشتركة".

كما اعتبر حسيني المشروع الاميركي المسمى بـ"صفقة القرن" بانه صفحة اخرى من الموامرات التي تحاك ضد الاسلام.

وبشان التعاون الاقتصادي والسياسي في المنطقة، قال حسيني : ان دولا مثل ايران وباكستان وتركيا والصين وروسيا لديها من الطاقات المناسبة لايجاد ائتلاف جديد من اجل تكوين مستقبل افضل للمنطقة؛ مشيرا الى الطاقات المتوفرة في طهران واسلام اباد من اجل التعاون لدى المنظمات الاقليمية والدولية مثل منظمتي "الايكو" و"دي 8" وكذالك التعاون البحري وتعزيز العلاقات بين موانيء البلدين بما في ذلك ميناء جابهار الايراني وميناء جوادر الباكستاني.

انتهى**2018/ ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =