الامريكان خططوا للمجيئ بشخصية على مقاسهم لرئاسة الوزراء العراقية

بغداد/4 شباط/فبراير/ارنا-أكد الخبير السياسي، رئيس مجموعة الهدف للدراسات الاستراتيجية في العراق، "هاشم الكندي" ان الامريكيين خططوا لتعيين شخصية بديلة لرئاسة الوزراء في العراق خلال الفترة القادمة، يعمل على تعطيل قانون اخراج القوات الامريكية من العراق والغاء الاتفاقية مع الصين وقطع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وانهاء وجود الحشد الشعبي بحله او دمجه.

وقال الكندي في حديث خاص مع وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا" : ان تكليف محمد توفيق علاوي لرئاسة الوزراء في العراق افشل ماكان يريده الامريكان من خلال ضغوطات وتاثيرات واملاءات على رئيس الجمهورية لتعطيل اختيار رئيس وزراء جديد والذهاب الى خيار امريكي كان يعد له.

وأضاف، ان تكليف محمد توفيق علاوي كرئيس وزراء بديل للعراق هو امر مهم جدا وذلك لجوانب عديدة، ولعل الامر الاهم هو انه افشل ماكان يريده الامريكان من خلال ضغوطات وتاثيرات واملاءات على رئيس الجمهورية لتعطيل اختيار رئيس وزراء جديد والذهاب الى خيار امريكي كان يعد له، وهذا الخيار هو المجيئ برئيس وزراء بديل وفق الخيار الامريكي ويعمل على مايريده الامريكان خلال الفترة القادمة.

وقال : ان هذا هو المخطط الاساس لتأخير عملية تكليف رئيس وزراء بديل؛ لافتا الى ان "التأثيرات والضغوط السياسية وتحرك الشارع فيما يتعلق بالتظاهرة المليونية والتظاهرة التي دعا اليها السيد مقتدى الصدر بالعودة الى ساحات التظاهر وابعاد المندسين والجوكرية الامريكية من التظاهرات والحفاظ على سلميتها مع ابقاءها لاهميتها للمطالبة بالاصلاح، كانت هذه امور حاسمة للضغط على رئيس الجمهورية لكي يعاود العمل بواجباته الدستورية بتكليف رئيس الوزراء الذي ترشحه الكتلة الاكبر في البرلمان العراقي وهذا يمثل العودة للالتزام بالدستور العراقي وماحدده من آلية اختيار رئيس الوزراء".

وأوضح الكندي، ان "الكتل السياسية التي رشحت رئيس الوزراء ايضا هي تعلن اليوم ان الاساسيات في المرحلة القادمة هي، اولا اخراج القوات الامريكية وعلى الحكومة القادمة تفعيل قانون البرلمان العراقي وايضا المطالبات التي اطلقتها حكومة عادل عبدالمهدي، هذه كلها لابد ان تكون حاضرة كمهمة لرئيس الوزراء القادم بالاضافة الى مهمته الرئيسية وهي اجراء انتخابات مبكرة، وكذلك لابد ان تنطلق هذه الحكومة بالامر التنفيذي مع الصين بما يتعلق بالاتفاقية".

وتابع رئيس مجموعة الهدف للدراسات الاستراتيجية : الامر الاخر هو تعزيز قدرات الحشد الشعبي وحمايته لانه هو اليوم صمام الامان لحماية العراق، بالاضافة الى أمور اخرى لعله رئيس الوزراء المكلف اشار الى جزء منها وهي محاربة الفساد المستشري في البلاد والتخلص من المحاصصة المقيتة التي فرضها الامريكان على العملية السياسية، وهناك أمور اخرى ستكون جزء من الالتزامات وهي الاساسيات في منحه الثقة من خلال التصويت في البرلمان.

واردف : لعل بعض الاصوات التي هي قريبة من الامريكان او الذين يتأثرون بضغوط الامريكان لربما اليوم لايذهبون الى التصويت لرئيس الوزراء الجديد او دعمه، لكن الاغلبية البرلمانية وهي المتوفرة اليوم وبصوت واحد وارادة واحدة والتي صوتت على قانون اخراج القوات الامريكية ستكون قادرة على اقرار القوانين والذهاب بالخطوات الدستورية نحو تنفيذ المهام بالنسبة لواجبات الحكومة القادمة والتي من المؤمل ان تشهد انطلاقة جديدة نحو الاصلاح للحكومة والبرلمان القادمين.

وتوقع الكندي ان تكون هناك مشاركة كبيرة من الشعب العراقي في الانتخابات القادمة لتحديد ملامح المرحلة المقبلة في العراق والتي يعقد عليها الامل بالاصلاحات التي ستشهدها البلاد كما قالت المرجعية الدينية".

انتهى **ع ص/ ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
3 + 10 =