وزير الدفاع الايراني: الصناعة الدفاعية تدعم صناعة السيارات لكسر الحظر

طهران / 6 شباط / فبراير /ارنا- اكد وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد امير حاتمي بان الهدف الاساس من دعم الصناعة الدفاعية لصناعة السيارات في البلاد هو كسر الحظر الظالم وتوفير قطع بديلة عن المحظورة.

وخلال حضوره الاربعاء في مجموعة "ايران خودرو" الصناعية لصناعة السيارات وتفقده معرض الاكتفاء الذاتي لقطع غيار السيارات، اعرب العميد حاتمي عن سروره لاستمرار انتاج المنتوجات الداخلية لهذه الشركة رغم ظروف الحظر وقال، انه وفقا للسياسات المرسومة من قبل الدولة وفي هذا العام الذي سمي بعام "ازدهار الانتاج" من قبل قائد الثورة فقد ادرج في جدول الاعمال تقديم الدعم من قبل الصناعة الدفاعية عبر الاستفادة من الطاقات المتاحة لصناعة السيارات الوطنية.

واشار الى الطاقات التكنولوجية الهائلة المتوفرة في الصناعة الدفاعية للبلاد واضاف، ان الهدف هو الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الدفاعية لمعالجة مشاكل صناعة السيارات.

ونوه الى الحظر المفروض على الصناعة الدفاعية في البلاد منذ 40 عاما وقال، ان الصناعة الدفاعية في البلاد بخبراتها القيمة وتبديل التهديدات الى فرص قد تمكنت من زيادة سلة المنتوجات الدفاعية المحدودة قبل الثورة الى اكثر من 3300 منتوج ومن هنا فقد اكدنا واعلنا مرارا بان الصناعة الدفاعية كسرت الحظر الظالم.

واشار الى حضور الصناعة الدفاعية في مجال دعم صناعة السيارات منذ عام واضاف، ان نتيجة هذا الحضور قصير الامد هو انتاج قطع متنوعة في قطاع صناعة السيارات بتكنولوجيا حديثة تمتلكها الصناعة الدفاعية.

واكد وزير الدفاع بان هدفنا الاساس في وزارة الدفاع هو صون الاستقرار والامن القومي ونحن اليوم نعتبر من واجبنا دعم صناعة السيارات او اي صناعة اخرى تتعرض للحظر الظالم.

وفي ختام اللقاء تم التوقيع على وثيقة للتعاون المشترك بين وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة ووزارة الصناعة والمناجم والتجارة بهدف توطين قطع صناعة السيارات.

انتهى ** 2342   

تعليقك

You are replying to: .
9 + 3 =