صالحي: استمرار الظروف الراهنة لا يخدم الاتفاق النووي

لندن / 11 شباط / فبراير /ارنا- اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي بان استمرار الظروف الراهنة لا يخدم مصلحة الاتفاق النووي.

وخلال لقائه اليوم الثلاثاء نظيره الفرنسي فرانسوا جاك في العاصمة النمساوية فيينا، اشار صالحي الى توقعات ايران من فرنسا بعد التوصل الى الاتفاق النووي وبدء التعاون النووي السلمي معها ووصف بدء المسار بانه كان نجاحا لكنه وجه عتابا لقلة اهتمام الجانب الفرنسي بقضايا التعاون ومن ضمنها في مجال الانصهار النووي.

وشرح صالحي اجراءات ايران بعد خروج اميركا من الاتفاق النووي واعتبر اتخاذ خطوات خفض الالتزامات بانه يهدف لحفظ الاتفاق وايجاد التوازن فيه واكد بانه في حال استمرار المسيرة الراهنة فلا يمكن لاي من الاطراف توقع الرضى من الاتفاق.

واشار الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست مرتاحة للمسيرة الراهنة كونها تمتلك 16 تقريرا متتاليا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية جرى التاكيد فيها على التزام ايران بتعهداتها في اطار الاتفاق النووي لكنها لم تحصل على الحد الادنى من التوقعات من مكاسب الاتفاق، لافتا الى ان الراي العام في البلاد مستاء جدا من هذا الامر ويتوقع اجراء بالمثل.

وتابع صالحي، ان استمرار الظروف الراهنة لا يخدم مصلحة احد ولا ينبغي نسيان ان للاتفاق النووي منافع لاوروبا وان الحفاظ عليه وفقا لما اكدت عليه موغريني ضروري لامن اوروبا.

واضاف، انه بناء على ذلك فاننا ننصح فرنسا بان تلتزم جانب الحذر وان تعمل الى جانب الدول الاوروبية الاخرى للحيلولة دون المزيد من تعقيد الاوضاع.

من جانبه اعلن رئيس الوكالة الذرية الفرنسية دعم بلاده للاتفاق النووي واعرب عن اسفه لخروج اميركا من الاتفاق وفي الوقت ذاته عبّر عن القلق من خطوات ايران في مسار خفض التزاماتها.   

واكد الجانبان على مواصلة المشاورات الثنائية في اللقاءات المقبلة.  

ويزور رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية فيينا للمشاركة في الندوة الدولية للامن النووي والتي تعقد كل عامين مرة.

انتهى ** 2342   

تعليقك

You are replying to: .
8 + 0 =