١٢‏/٠٢‏/٢٠٢٠ ٢:٣٣ م
رقم الصحفي: 1863
رمز الخبر: 83672180
٠ Persons

سمات

إنفجار الامور في لبنان يؤثر على المجتمع الدولي

طهران/12 شباط/فبراير/ارنا- قال المحلل والخبير السياسي في الشؤون اللبنانية و الشرق الأوسط بشار اللقيس ان المجتمع الدولي يعرف بأن الإنفجار في لبنان له تداعيات لا يمكن لأحد أن يتحملها على المستوى الأمني ومسائل اللاجئين والمقاومة ضد "إسرائيل".

واضاف بشار اللقيس في مقابلة خاصة مع ارنا : على ما يبدوا أن هناك نوع من القرار الدولي أو الإجماع الدولي على عدم تفجير الأمور في لبنان، طبعا تفجير الأمور في لبنان له الكثير من الخصوصيات والمخاطر بالنسبة للنظام الدولي أو المجتمع الدولي بشكل عام، لبنان دائما ينظر له دوليا كساحة إختبار كل قضايا الشرق الأوسط المعقدة، ويمكن أن نفهم ذلك من خلال الساحة اللبنانية وتفاعل الأطراف المختلفة داخل هذه الساحة.

واكد الخبير السياسي اللبناني ان ثمة قرار دولي بالحفاظ على الحد الأدنى من الإستقرار في لبنان وهذا ما يلتزم به الجميع. عندما نتحدث عن الحكومات العربية المختفة في هذه المنطقة، نحن نعرف بأن جزء كبير من الدول القومية في الدول العربية هم مشغولون بالقضايا الداخلية مثل سوريا والعراق والسودان وليبيا والجزائر وبالتالي ليس هناك سياسات عربية من قبل هذه الدول تجاه القضية اللبنانية نظرا لانشغالها بالظروف الداخلية.

وصرح: ربما الطرف الوحيد العربي الذي يمكن أن يكون له موقف أو مقاربة للمسألة اللبنانية هو إتحاد دول الخليج الفارسي نوعا ما ونحن نعرف دول الخليج الفارسي لا يمكن أن تأخذ موقف فوق ما تفرضه عليها الإدارة الأميركية أو المجتمع الدولي بشكل عام. فهم تحت هذا السقف. بما أنه هناك قرار من المجتمع الدولي بشكل عام لتهدئة الامور في لبنان فهم ملتزمون بالتهدئة في هذه الحكومة التي لا يرغبون بها. هم مضطرون أن يلتزموا بما يلتزم به النظام الدولي بشكل عام.

وفي الاشارة الى السياسات الأميركية تجاه هذه الحكومة، قال اللقيس : طبعا السياسة الأميركية مرتبكة في عموم الشرق الأوسط وهذا يمتد إلى لبنان، يعني بمعنى أن اليوم الولايات المتحدة تعيش نوعا من الإرتباك في تعاطيها مع المسألة السورية والعراقية والليبية مع الجزائر والسودان.

واضاف : هناك إجماع عند منظومة القرار الأميركية على عدم ذهاب الأمور بلبنان إلى حد الإنفجار، طبعا ليس رغبة باستقرار لبنان بل ان اي إنفجار في لبنان لن يكون في صالحها بكل تأكيد.

واعتبر الإدارة الأميركية ترى أنها بحاجة لأن تخنق الحكومة في لبنان أو تخنق لبنان من خلال جملة قرارات إقتصادية في سبيل أن تنعطف وألا يستطيع الفرقاء اللبنانيين أن يتحملوا هذا الخنق و الحصار.

وتابع ان الظروف الإقليمية يمكن أن تكون مساعدة من أجل دعم الإستقرار أكثر في لبنان و بالتالي دعم إستقرار هذه الحكومة و إعطاءها مساحة للعمل سواءا هبات يمكن أن يقدمها المجتمع الدولي ومساعدات مالية من تخفيف الخناق الإقتصادي والقيود البنكية التي وضعتها أميركا.

انتهى** 1453**

تعليقك

You are replying to: .
6 + 10 =