نواب فلسطينيون: صفقة ترامب منعدمة قانونياً ومرفوضة برلمانياً ووطنياً وشعبياً

غزة/16 شباط/ فبراير- ارنا - أجمع نواب كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية التابعة لحركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الأحد خلال ندوة بعنوان " برلمانيون ضد صفقة ترامب المشؤومة" أن صفقة ترامب منعدمة قانونياً ومرفوضة برلمانيا ووطنياً وشعبياً ولا تساوي الحبر الذي كتبت فيه وذلك بحضور نخبة من الكتاب والمحللين ومجموعة من الباحثين والاعلاميين والوجهاء بغزة.

وأشارت د. جميلة الشنطي أن صفقة القرن مشروع صهيوني أمريكي يهدف الى فرض أمر واقع لتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني متشبث بأرضه ولن يستطيع أحد فرض شروطه على شعبنا.

ودعت د. الشنطي لموقف رافض لهذه الصفقة بترجمة القرارات لخطوات عملية، مثمنة مواقف الشعوب والبرلمانات الرافضة لصفقة ترامب.

ومن جانبه أكد د. محمود الزهار رئيس كتلة التغيير والإصلاح أن الصهيونية المسيحية ممثلة بترامب وادارته هي من تقدم الدعم والتأييد لصفقة القرن، مشيراً أن هذه الصفقة مرفوضة لأنها تخدم مصالح الاحتلال بالدرجة الأولى.

وأشار د. الزهار أن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس لن تخرج عن التزاماتها تجاه الاحتلال من خلال استمرار التنسيق الأمني، مستنكراً رد "الصهيونية العربية" التي تطبع مع الاحتلال.

وأوضح د. الزهار أن المقاومة في القدس والضفة رد على الصهيونية وهذه الخطة المشؤومة، داعياً لتصعيد المقاومة والتركيز على خطورة الصفقة على ثوابت الأمة.

ومن جهته أكد د. فايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن صفقة القرن تذبح القضية الفلسطينية وإنها بدأت من القناعات التوراتية الصهيونية، مشيراً أن الصفقة لم تختلف في خطرها عن أوسلو في بعدها الجغرافي.

وطالب د. أبو شمالة بتنحي محمود عباس من رئاسة السلطة باعتباره فشل في انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني، مشيراً أنه يجب أن يبدأ من قمة الهرم السياسي وهذا منوط بالشعب الفلسطيني وقيادته.

ومن جهته ثمن د. مروان أبو راس نائب رئيس كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية المواقف العربية والدولية الرافضة لصفقة القرن، موضحاً أن النواب والبرلمانات تمثل نبض الشعوب وتعبر عن مواقفها الرافضة لهذه الصفقة المشؤومة.

وطالب د. أبو راس البرلمانات بالضغط على حكوماتهم للتصدي لصفقة القرن باعتبارها خطر يهدد الوجود الفلسطيني.

واستنكر د. أبو راس عدم قيام المجلس الوطني بواجبه، مؤكداً أن الذي يمثل الشعب الفلسطيني هو المجلس التشريعي المنتخب.

وناشد د. أبو راس كل الاتحادات والكتل البرلمانية بدعم حقوق الشعب الفلسطيني واتخاذ مواقف تعبر عن نبض الشعوب الرافضة للسياسة الصهيونية وصفقة القرن.

ودعا د. أبوراس لإيجاد قرار برلماني عربي واسلامي ودولي ضاغط نحو الرفض الكامل للصفقة التي تستهدف الوجود الفلسطيني.

ومن جانبه أكد د. حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي أن حل المجلس التشريعي لم يكن بريئا ً، مشدداً رفضه صفقة ترامب شكلاً ومضموناً.

وطالب د. خريشة بتنفيذ قرارات الاجماع الوطني وسحب الاعتراف بالاحتلال واتفاق باريس، مطالباً بضرورة تعزيز الوجود الإسلامي ولابد من الحفاظ عليها.

وثمن د. خريشة مواقف أحرار العالم في رفض صفقة القرن المشؤومة، مؤكداً على ضرورة العمل بجدية لإنهاء الانقسام والتصدي لصفقة القرن، داعياً محمود عباس للعودة لغزة وانهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية كخطوة لمواجهة صفقة القرن.

ومن جانبه أشار المستشار محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي أن صفقة القرن خارجة عن القانون الدولي وتعتمد على فرض وقائع جديدة بالقوة والتهديد.

ووصف النائب الغول صفقة ترامب بأنها اعلان حقيقة تستهدف القضية الفلسطينية وأنها استعمار من نوع جديد، مؤكداً أن الصفقة تعد انقلابا على القرارات الدولية وانتهاك للقانون الدولي وأنها صفقة من لا يملك لمن لا يستحق، مؤكداً أن صفقة ترامب لا تساوي الحبر الذي كتبت به وأنها منعدمة قانونيا.

وطالب النائب الغول بإلغاء اتفاقية أوسلو وانطلاق انتفاضة رافضة للصفقة ودعم المقاومة، مؤكداً على أهمية رفض تفكيك الأونروا، داعياً الى إصدار تشريعات تجرم صفقة القرن ودعم الحق الفلسطيني.

انتهى*387*2018

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =