١٧‏/٠٢‏/٢٠٢٠ ١٠:٥٨ م
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر: 83678653
٠ Persons

سمات

لاريجاني يعلن استعداد ايران لدعم لبنان في مختلف المجالات

بيروت / 17 شباط / فبراير /ارنا- أعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لدعم لبنان في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والزراعية والدوائية والعلمية والثقافية.

وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي، في السفارة الإيرانية في بيروت اليوم الاثنين، في الرد على سؤال لمراسل وكالة "ارنا"، هنالك بين ايران ولبنان علاقات واتفاقيات علمية وثقافية يجب تعزيزها وتنفيذها ولا قيود امام التعاون الجامعي اذ هنالك العديد من الجامعات الايرانية التي بامكان اللبنانيين اقامة علاقات تقنية وعلمية وفنية معها.

واعتبر العلاقات بين ايران ولبنان بانها نشطة واضاف، ان لبنان الذي يعيش في مرحلة حساسة تمكن من اتخاذ خطوة الى الامام وتشكيل حكومته التي نامل بان تتمكن من حل المشاكل وتلبية مطالب المواطنين، وان ايران على استعداد لاي نوع من التعاون مع الحكومة الجديدة في لبنان.

وفي الرد على سؤال اخر ان كان اعلان ايران استعدادها لدعم لبنان رسالة الى اميركا تمنعها من مساعدة لبنان التي وعدت بها من قبل قال لاريجاني، نحن كأصدقاء للبنان نعلن استعدادنا للمساعدة في كافة القطاعات المتاحة ولكن لا يمكن أن نلزم أحداً بذلك، فالالزام ليس من عمل ايران بل من عمل الاميركيين. اذ ان الشعب اللبناني شعب باسل ومقاوم وكنا الى جانب بعضنا بعضا اعواما طويلة. ومن واجبنا ان نقول باننا نمتلك الامكانيات وقادرون على وضعها تحت تصرف لبنان وهو منهج عقلاني وياتي من منطلق حب الخير من قبل ايران للبنان.

واضاف لاريجاني، ان لبنان يعاني الان من مشكلة الوقود وانقطاع الكهرباء وايران تمتلك تكنولوجيا توليد الكهرباء وبإمكان لبنان الاستفادة من ذلك لحل مشكلة الكهرباء لديها وكذلك في مجال الأدوية.

وقال، مبدئيا فان ما يحل مشكلة لبنان هو ارادة شعبه وحكومته ، اذ لو وقفوا على اقدامهم سيكونون شامخين ويصلون الى بر الامان وان مدوا ايديهم نحو اميركا والسعودية والامارات ستبقى ازمتهم بلا حل.

واضاف، ان ايران انتبهت في القضية النووية الى ان الاميركيين لا يعرفون شيئا سوى الحاق الاذى ويسعون لكي تهيمن اسرائيل على المنطقة وليس مساعدة لبنان.

وقال لاريجاني، ان التجربة اثبتت لنا بان الاميركيين يقدمون السراب لشعوب المنطقة وما لم يذلوها لا يقدمون شيئا لها، فعلى سبيل المثال ألم تجر مجموعة من الفلسطينيين المفاوضات وتوقع معاهدة اوسلو فلماذا لم ينفذ الاميركيون بنودها وجاءوا بصفقة القرن بدلا عنها واطلقوا ايدي الصهاينة لضم الضفة الغربية الى اسرائيل.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
3 + 3 =