غضب فلسطيني ومطالبات بالرّد على استشهاد احدي مناضلي سرايا القدس

غزة/23شباط/فبراير/ارنا- أثارت الجريمة الصهيونية التي أدت الى استشهاد أحد مناضلي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين والتنكيل وسحل جثمانه شرقي خانيونس جنوب قطاع غزة، اثارت غضبا واسعا في صفوف الفلسطينيين ما دفعهم للمطالبة بسرعة الرد على هذه الجريمة البشعة.

وزفت سرايا القدس الشهيد محمد الناعم 27 عاما الذي استشهد برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" جنوب غزة، محملة الكيان الصهيوني تداعيات الجريمة.

وأطلقت المقاومة مجموعة من الصواريخ تجاه عسقلان ومستوطنات غلاف؛ بينما قال المتحدث باسم حركة حماس "فوزي برهوم" : إن جريمة الاحتلال بقتل الشاب والتنكيل بجثمانه شكلت جريمة بشعة بحق الشعب الفلسطيني وبحق أهالي قطاع غزة المحاصرين الذين يثورون بوجه الظلم والقهر والحصار من أجل العيش بحرية وكرامة ودفاعا عن شعبنا وارضنا ومقدساتنا.

وفي تصريح خاص لمراسل وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا)، اضاف برهوم أن الجريمة البشعة الفاشية لن تثني شعبنا الفلسطيني ولا اهل غزة المحاصرين ولا الشباب الثائر من الاصرار على الاستمرار في النضال والكفاح والمقاومة بكافة أدواتها ضد الاحتلال الاسرائيلي حتى كسر هذا الحصار والدفاع عن شعبنا وارضنا ومقدساتنا.

ورأى المتحدث باسم حركة حماس أن الهدف من القتل والتنكيل بجثامين الشهداء هو كسر إرادة الشعب الفلسطيني والشاب والتخويف وترويع الفلسطينيين في قطاع غزة.

وتابع : ان شعبنا القوي والمناضل لدية اصرار والعزيمة والقوة أن يستمر في المشوار النضالي الطويل والاستمرار في استخدام كل اشكال القوة والمقاومة ضد الاحتلال.

وشدد على أن هذه الجريمة لن تؤثر في عزيمة وإرادة الشعب الفلسطيني خاصة اننا اصحاب حق واصحاب الحق هم الاقوياء في فرض المعادلة.

بدوره، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي "مصعب البريم" : إن جريمة قتل "الناعم" بشعة ومتكاملة الاركان وتاتي في سياق استمرار مشروع الاحتلال الذي يسعى إلى فرض وقائع على شعبنا عبر موقع القوة والمجزرة والاغتيال.

وأضاف لمراسل ارنا ": لكن هذا الارهاب والمجازر والعدوان لا يمكن أن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وأكد البريم، انه على الرغم من التهديدات والعدوان والجريمة الا أن المقاومة ماضية وستقطع اليد التي امتدت اليوم على أبناء شعبنا.

من ناحيته، أكد مدير مركز الأسرى للدراسات والأبحاث "الاسرائيلية"، رأفت حمدونة، أن سياسة الاعدام بحق الفلسطينيين اشتدت وتيرة خلال الفترة الأخيرة بتغطية من الحكومة الصهيونية وجهاز الأمن "الشاباك" والجيش الصهيوني.

وأضاف حمدونة أن ما قام به جيش العدو باعدام الشاب الفلسطينى والتنكيل بجثته بطريقة وحشية واستفزازية في شرقي بلدة عبسان الجديدة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة، يأتى في سياق سياسة الاعدام والاستهتار بحياة المواطنين الفلسطينيين التي جاءت في أعقاب الضوء الأخضر الذى منحته الحكومة الصهيونية وقيادات الأحزاب اليمينية المتطرفة بحجة الأمن، وفى إطار قرار وزير الحرب نفتالي بينيت باحتجاز جثامين الشهداء لاستخدامهم كورقة ضغط ومساومة في أي صفقة تبادل قادمة.

وأكد حمدونة أن الاحتلال يقوم بالإعدامات الميدانية للفلسطينيين بطريقة منظمة ومنهجية وليست عفوية أو بقرارات ميدانية تحت دواعي أمنية؛ مبيناً أن الاحتلال قام بعشرات الاعدامات بحق المتظاهرين في مسيرات العودة السلمية داخل قطاع غزة، وخلال انتفاضة القدس كما رعى جرائم القتل التي مارسها المستوطنون باطلاق عنانهم وعدم ملاحقتهم وعدم اعتقالهم بل بحمايتهم.

من ناحيته، توقع الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني "حسن عبدو"، ان المقاومة الفلسطينية سترد على جريمة استشهاد احد مناضلي سرايا القدس.

وقال عبدو : إن جريمة اليوم مدانة بأشد العبارات ومستفزة للمقاومة وللشعب الفلسطيني، ولا أعتقد أن تمرّ دون ردّ؛ ذلك أن ما قام به الاحتلال من تنكيل بالشهيد والاستفزاز للشعب بالتأكيد سيكون له رد.

 وأضاف "لا يجوز أن تمر مثل هذه الجريمة دون ان ترد المقاومة عليه"، مؤكدا ان المقاومة يجب أن تدافع عن الشعب الفلسطيني
انتهى**٣٨٧/2018/ح ع**

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =