٠١‏/٠٣‏/٢٠٢٠ ٢:٤٤ ص
رقم الصحفي: 2253
رمز الخبر: 83696195
٠ Persons

سمات

كاتب ومحلل سياسي عراقي: التدخل التركي في سوريا غير مقبول أطلاقا

بغداد/1 اذار / مارس/ارنا- أعتبر الكاتب والمحلل السياسي العراقي محمود الهاشمي، ان التدخل التركي في سوريا غير مقبول وأتى في غير موضعه مهما كانت الاعذار والمبررات، مؤكدا انه تدخل دولي في شؤون دولة اخرى وهذه الدولة لم تطلب من تركيا ان تتدخل.

وقال الهاشمي في حديث خاص مع وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا"، : ان "التدخل التركي في ادلب اتى في غير موضعه، فالشعب السوري هو من يقرر مصيره بنفسه ولا يحق لأي بلد آخر ان يتدخل وبأي شكل من الاشكال عن طريق القوة"، مؤكدا ان "الشعب السوري هو من يحدد هوية ارضه ويرسم خارطة سوريا".

وأضاف، "لايجوز ان تكون هناك صراعات دولية على ارض سوريا تتجاهل هوية الدولة وشرعية البلد، وهذا الامر مرفوض جدا سواء كان في سوريا او العراق او أي بلد آخر"، لافتا الى ان "الشعوب هي التي تقرر مصيرها، فهل ترتضي تركيا ان تقوم دولة اخرى بدعم المعارضين الاتراك في داخل تركيا، التدخل التركي في سوريا وبهذه الطريقة امر غير مقبول اطلاقا".

وأشار الهاشمي الى ان "تركيا يجب ان لاتضحي بالجيش التركي في معارك وتدخلات غير مبررة، وما تقوم به الان هو تدخل دولي في شؤون دولة اخرى وهذه الدولة لم تطلب من تركيا ان تتدخل، فكيف تدخلت تركيا وبهذه الطريقة المرفوضة مهما تكن الاعذار والمبررات".

وأوضح، ان "أدلب لها خصوصيتها بالنسبة الى سوريا ففيها المعاضة السورية، وهذه المعارضة تحل مشاكلها بالتفاوض مع الحكومة السورية او مع أي جهة وسيطة اخرى لكن ان تاتي دولة اخرى مثل تركيا وتتدخل في أدلب هذا أمر مرفوض".

ولفت الى ان "التدخل الروسي في سوريا هو تدخل مشروع دوليا فالحكومة السورية هي التي طلبت من روسيا التدخل، ولم تعترض على هذا التدخل، لذلك هي تتحمل مسؤوليتها وهذا امر يتعلق بالحكومة السورية فربما هي لها اتفاقات او تحالفات خاصة في هذا الجانب وهي من يشخص الذي يفيد سوريا والذي يضرها".

وشدد الهاشمي على ان "التدخل التركي في سوريا وبهذا الشكل معناه ان تركيا ستفرض وجهات نظرها وتفرض ارادتها على الشعب السوري، وهذا التدخل ليس من مصلحة المعارضة السورية، فالمعارضة ولكي تأخذ بعدها الوطني في داخل سوريا، ان ما يجري الان يفقد المعارضة المصداقية ولا يعطيها الحق بأن تعتبر نفسها معارضة وطنية".

وتابع، "هناك اعداد كبيرة من الارهابيين متواجدون في أدلب وكان على المعارضة السورية اخراجهم وعدم ادخالهم في ملفهم، فوجود الارهابيين في صفوف المعارضة يجردها من اعتبارها معارضة وطنية، ويسلب منها ورقة ضغطها على الحكومة كمعارضة".

وأكد "لا نحن ولا الشعب السوري يقبل بأن يكون هناك ارهابيون في صفوف المعارضة السورية وهم من يقومون بالتفجيرات وقتل الشعب السوري"، مشددا القول انه "يجب على المعارضة ان تفرز من هم الارهابيون ومن هم غير الارهابيين في صفوفها، وان لاتكون حامية لهم خصوصا في أدلب".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
7 + 6 =