معارك ادلب تعكس الارادة السورية التي لا تخضع للتهديد والابتزاز

بغداد/1 اذار / مارس/ارنا- أكد المحلل السياسي العراقي وائل الركابي، ان ما يجري في سوريا هي محاولات امريكية للضغط اكثر من اجل الكسب وهي على ابواب انتخابات، لافتا الى ان ترامب يريد ان يحقق شيئا في خضم هزائمه الكثيرة والفضائح التي تلاحقه.

وقال الركابي في حوار خاص مع وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا"، : ان "المعارك في ادلب جاءت عن قرار حقيقي يمثل الارادة السورية التي لاتخضع الى التهديدات والابتزازات على الرغم من كل ماجرى من تدخل سافر ومحاولة فاشلة من تركيا بان تلغي مقررات سوتشي وحتى مقررات استانه التي اتفقت عليها الاطراف".

وأضاف، ان "المحور الامريكي اليوم اصبح واضح للعيان ومواقف تركيا في اغلب الاحيان تتماها مع هذا المحور وهي بالضد من عملية استقلال سوريا، لذلك نجد هذه المنهجية التي تحاول اعادة الهيمنة في المنطقة والتي وصلت الى مانشاهده الان".

وتابع، ان "القرار السوري الوطني الشجاع الذي يؤكد مرة اخرى على نصر محور المقاومة والتي تمثل الدولة السورية جزء مهما منها، وهذا ان يعني ان جميع اطراف محور المقاومة يسمح لها ان تقاتل في ادلب".

وأكد على ان "الحكومة السورية تمتلك حق الاستعانة بحلفائها، وهذا افضل بكثير من ان تبقى متفرجا وتحقق للاعداء مايريدون ان يصنعوا في سوريا".

واوضح الركابي ان "سوريا بحكومتها وشعبها وجيشها العربي السوري استطاعت ان تقف موقفا صحيحا واوشكت على تحقيق النصر في معارك اليوم والامس، وهذه المعارك تؤكد ان هناك ثوابت ومبادئ لهذه المعركة".

وشدد على ان "هذه المعركة سوف ينعكس نصرها على المنطقة ايجابا، وحتى على الجانب السياسي سوف تكون هناك متغيرات، مواقف كثيرة تبنى على هذه المعركة، من سيبقى على الارض، ومن سيملي على الطرف الاخر مايريد نتيجة هذا النصر".

ولفت الى ان "مايجري هو تحالف مسموح به دوليا ومتعارف عليه، الا ان امريكا تحاول ان تتلاعب وتغير كل المعاني والمفاهيم المتعارف عليها دوليا، فهي تريد ان تضغط اكثر لكي تكسب وهي على ابواب انتخابات، وترامب يريد ان يحقق شيئا في خضم هزائمه الكثيرة والفضائح التي تلاحقه".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
5 + 6 =