الكيان الصهيوني يجري انتخابات برلمانية اليوم للمرة الثالثة خلال عام

القدس المحتلة/ 2 أذار / مارس/ ارنا-تجري اليوم، الاثنين، الانتخابات للبرلمان الصهيوني "الكنيست" الـ23، للمرة الثالثة في غضون أقل من سنة، وفتحت صناديق الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة صباحا، وستغلق عند الساعة العاشرة مساء.

ويبلغ عدد الناخبين نحو ستة ملايين صاحب حق اقتراع، وسط تخوف من انتشار فيروس كورونا المستجد، ووجود 5,630 شخصا في حجر صحي منزلي، تم تخصيص 15 صندوق اقتراع خاص لهم.

وتوقعت الاستطلاعات المنشورة في الأسبوعين الماضيين ألا يحصل أحد المعسكرين، اللذين يرأسهما زعيم حزب الليكود ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وكتلة "كاحول لافان"، بيني غانتس، على أغلبية 61 مقعدا في الكنيست لتشكيل حكومة

جديدة، بعد جولتي انتخابات فشلا إثرهما في مهمة كهذه.

كما يشارك العرب داخل فلسطين المحتلة عام ثمانية واربعين في الانتخابات عبر القائمة الموحدة ومن المتوقع فوزها ب 14 نائب ما يجعلها مؤثرة بشكل كبير في المشهد السياسي.

الفلسطينيون

في الاراضي الفلسطينية يؤكد الفلسطينيون ان لا فرق بين نتنياهو و غانتس ، كلاهما مشاركان في استمرار الاحتلال، و نظام التمييز العنصري ومخططات الضم.

وأكدت حركة المبادرة الوطنية بأنه لافرق بين نتنياهو وغانتس فكلاهماوجهان لعملة واحدة, وكلاهما يؤيدان استمرار الاحتلال،ونظام التمييز العنصري،والاستيطان الاستعماري،وكلاهماشريكان في صفقةالقرن ومخططات الضم والتهويد.

وقال بيان صادر عن المبادرة الوطنية أن أيادي الاثنين ملطخة بالدماء، ومن يعتقد أن غانتس سيغير أو سيجلب معه مواقف مختلفة عن سابقه، عليه أن يتذكر ما فعله يهود باراك.

ودعت حركة المبادرة الوطنية جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل إلى عدم منح أي صوت للأحزاب الصهيونية دون استثناء،وأشادت بالدور الوطني الباسل الذي تقوم به جماهير شعبنا الفلسطيني،وقواها الوطنيةفي الداخل،في الكفاح ضدالاحتلال والاستيطان،ونظام الأبرتهايد والتمييز العنصري في كل فلسطين.

انتهى*387* 1453

تعليقك

You are replying to: .
4 + 7 =