نتنياهو يفوز بانتخابات الكيان الصهيوني والفلسطينيون يعتبرونه فوزا للتطرف

غزة/ 3 اذار/ مارس/ ارنا- أظهرت نتائج غير نهائية لانتخابات البرلمان الصهيوني "الكنيست الـ23"، تصدر حزب الليكود ووصول معسكر اليمين إلى 59 مقعدًا، وسط تصاعد فرص بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة مقبلة مع اقترابه من تحقيق أغلبية برلمانية (61 عضو كنيست)، وحصل غريمه "ابيض ازرق على 33 مقعدا في حين تراوحت قوة القائمة المشتركة التي تضم العرب من 14 - 15 مقعدًا.

ووفقًا لهذه النتائج، فإن نتنياهو بحاجة إلى مقعد إضافي ليتمكن من تشكيل حكومة دون الحاجة الى قائمة اسرائيل بيتنا التي يقودها وزير الحرب الاسبق افيغدور ليبرمان.

و أعلن نتنياهو فوزه، وقال: "هذه ليلة النصر الكبير، انتصارنا فاق كل التوقعات، انتقلنا من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع وجبنا البلاد بطولها وعرضها، والتقينا مواطني دولة إسرائيل حيث كان لابد أن نقنع البعض وننقل لهم عدوى حماسنا".

وأضاف: "عززنا علاقاتنا مع جميع الدول، وأنشأنا علاقات جديدة مع العديد من الزعماء، الحديث يدور عن الكثير مما لا تعرفونه في العالمين العربي والإسلامي".

وشدد نتنياهو على أنه سيفرض السيادة الصهيونية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، وسيقضي على التهديد الإيراني، وسيوقع تحالف دفاعي مع الولايات المتحدة، ويقيم معاهدات سلام مع دول عربية.

من جهتها اعتبرت حركتا حماس والجهاد الاسلامي نتائج الانتخابات بمثابة فوز للمتطرفين الساعين الى القضاء على الفلسطينيين والاستمرار في انتزاع حريتهم.

وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم ان دولة الاحتلال تبقى كيانا غاصبا وانتخاباته لن يُكسبه أي شرعية على أرض فلسطين.

وأضاف ما جرى هو اختيار بين المستوطنين الأغراب، لإدارة كيان استعماري قائم على اغتصاب الأرض الفلسطينية وطرد سكانها الأصليين.

وأكد ان الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى تحقيق أهدافه بانتزاع حريته واسترداد أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

من جانبه قال الناطق باسم حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب القيادي ان نتائج الانتخابات لن تغير من الواقع شيئا  فهناك احتلال وعدوان قائمين ، ومن الطبيعي والبديهي أن نواجه هذا الاحتلال وعدوانه.

وأكد ان الشعب الفلسطيني دفع أثمانا  باهظة بسبب الاٍرهاب الاسرائيلي في عهود كل الحكومات السابقة.

وأضاف :"نحن لم ولن نعول على تغيير في السياسة "الإسرائيلية" بعد او قبل نتائج انتخاباتهم  نحن نعول على صمود شعبنا وثبات جماهير أمتنا الحية".

وأكمل :" كلما كانت مواقفنا صلبة وأغلقنا الباب في وجوه المحتلين الغاصبين ومنعنا مسارات التطبيع وواجهنا المخططات العدوانية ، كان ذلك أقرب للتحرير وأكثر قدرة على المواجهة وافشال مخططات المعتدين".

انتهى*387* 1453*

تعليقك

You are replying to: .
6 + 9 =