خبير استراتيجي روسي : التوقيع على اتفاقية مع طالبان يكشف عن الازدواجية الامريكية

موسكو/ 2 اذار/ مارس/ ارنا- اعتبر رئيس معهد الدراسات الجيوسياسية الروسية " ليونيد ايفاشوف" توقيع الولايات المتحدة الامريكية على "اتفاقية سلام" مع جماعة طالبان الافغانية، يكشف عن ازدواجيتها في التعامل مع الارهاب.

واضاف ايفاشوف اليوم الاثنين لمراسل ارنا من موسكو، ان "طالبان اثبت من خلال اجراءاتها مرارا بانها مجموعة ارهابية حيث قامت بقتل آلاف الافغانيين والجنود والمسؤولين في هذا البلد".

وتابع، ان زعماء طالبان لم يندموا يوما على ماقامو به ولم يعلنوا تراجعهم عن اسلوبهم الارهابي؛ مبينا ان المجتمع الدولي يعتبر هذه المجموعة ارهابية.

وصرح الخبير الروسي، ان توقيع الولايات المتحدة على اتفاقية سلام مع مجموعة طالبان اثبت ان امريكا تصنف الارهاب على انه جيد وغير جيد وتكافح الذي تعتبره في محور الشر وفق معاييرها، وتتعاون مع الاخر.

واعرب رئيس معهد الدراسات الجيوسياسية الروسية عن اعتقاده بأن امريكا ستستخدم مجموعة طالبان لتحقيق مآربها الجيوسياسية وانها ستحاول اشراكهم في الحكومة الافغانية وفي النهاية ستغير سياسية حكومتها الى عداء مع ايران  وروسيا والصين.

واضاف، انه من المحتمل اشراك طالبان وبشكل سري في مشاريع من شأنها زعزعة الاستقرار في منطقة اسيا الوسطى؛ مبينا انه لايخفى على احد ان امريكا ترغب في ان تكون منطقة اسيا الوسطى التي تقع بجوار روسيا غير مستقرة لتحقيق اهدافها.

ويعتقد ايفاشوف انه وبعد التوقيع على اتفاقية سلام بين طالبان وامريكا فأن على جميع دول المنطقة الحذر ومراقبة تحركات هذه المجموعة  وداعش الارهابية، التي توغلت في افغانستان لايجاد حالة من عدم الاستقرار بالنسبة للدول المجاورة لها.

واكد الخبير الاستراتيجي الروسي ان امريكا اثبتت ولمرات عديدة انها لن تدخر جهدا في تحقيق اهدافها بما في ذلك دعم المجاميع الارهابية؛ مبينا ان الوضع الراهن في سوريا تؤكد ذلك، وان الايام القادمة ستبين ما تخطط له واشنطن في افغانستان.

انتهى**م م/ ح ع **

تعليقك

You are replying to: .
9 + 0 =