الفلسطينيون لا يعولون على نتائج الانتخابات الصهيونية

غزة/٣ آذار/مارس/ارنا- لا يعول الفلسطينيون على نتائج الانتخابات الصهيونية كون قادة الاحتلال وجهان لعملة واحدة .

وتشير النتائج الاولية للانتخابات إلى جنوح المجتمع الصهيوني نحو اليمين المتطرف والفاشية والعنصرية بعد تقدم حزب الليكود على منافسة كحول لفان.
واظهرت النتائج المرحلية للانتخابات التي جرت أمس بعد استكمال فرز نحو 90 في المائة من أصوات الناخبين تقدم معسكر اليمين على معسكر الوسط اليسار بخمسة مقاعد بعد حصوله على 59 مقعدا.
وجاءت النتائج حزب الليكود: 36 مقعدا، كاحول لافان 32 مقعدا، القائمة المشتركة: 15 مقعدا، شاس 10 مقاعد، يهادوت هاتورا وإسرائيل بيتنا وتحالف العمل – ميريتس – غيشير: 7 مقاعد لكل منها، ويمينا 6 مقاعد.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داوود شهاب إن "اسرائيل كيان غاصب معتدي على حقوق وأرض الشعب الفلسطيني، بالتالي نتائج الانتخابات الصهيونية لن تغير من حقيقة الأمر شيئا".
وأضاف لمراسلنا  "هناك محتل غاصب وطالما هناك احتلال سيواصل الشعب الفلسطيني  مقاومة ومواجهة الاحتلال"، مؤكدا طالما أن الاحتلال والعدوان قائمان فإن قانون المحتل المواجهة  والتصدي له والمقاومة.
وشدد ان حركة الجهاد الاسلامي لا تعول على نتائج الانتخابات ولا تراهن على حدوث تغير حقيقي داخل المجتمع الاسرائيلي لأن اسرائيل قامت على فكرة العداء للشعب الفلسطيني وبازار الانتخابات كان وعود بتوسيع الاستيطان وتهويد القدس ومزيدا من الارهاب والاستيلاء على الارض الفلسطينية.
 وقال "لم نعول كثيرا على الانتخابات ولدينا قناعات ومبادئ التي تقتضي استمرار المواجهة والعمل على دحر الاحتلال واستعادة كل شبر من أرضنا".
وأكد أن "ظاهرة تنامي اليمين المتطرف في الكيان الاسرائيلي تستوجب وحدة فلسطينية وإلغاء كل أشكال التطبيع والعلاقات وما يسمي بالانفتاح على المجتمع الاسرائيلي وشطبه من قاموس العمل الفلسطيني والعربي والاسلامي".
بدوره، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن الانتخابات الصهيونية تؤكد استمرار انحياز المجتمع الصهيوني نحو التطرف والعنصرية.
 وأضاف لمراسلنا " هناك اجماع صهيوني على انكار حقوق الشعب الفلسطيني وتهديد قطاع غزة وضم الضفة وغور الاردن إلى الكيان ".
وشدد أن "شعبنا سيواصل نضاله حتى استعادة أرضة والتصدي لكل المشاريع التصفوية وفي مقدمتها صفقة القرن".
ودعا إلى رؤية واستراتيجية فلسطينية مشتركة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة لمواجهة الجنوح الصهيوني نحو التطرف والعنصرية ومخططات تصفية القضية الفلسطينية.
أما عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض قال إن "من المعروف أن الانتخابات الاسرائيلية جاءت في سياق سلسلة من المتغيرات والهدايا التي حاز عليها نتنياهو سواء ما يتعلق في صفقة القرن أو التطبيع من قبل بعض الدول العربية".
 وأضاف العوض لمراسلنا "من المتوقع أن يشكل نتنياهو حكومة وهذا معناه أننا أمام صراعات متصاعدة في المنطقة جوهرها محاولة تنفيذ صفقة القرن".
وشدد أن "الانتخابات الصهيونية جاءت لتؤكد أن المجتمع الاسرائيلي يقوم على التطرف والعنصرية والفاشية وهذا يتطلب من الفلسطينيين الوحدة وانهاء الانقسام".

وتابع "الرد على الجنوح الاسرائيلي نحو التطرف يتطلب المسارعة بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية واغلاق كل الثغرات التي سيحاول اليمين المتطرف النفاذ منها لتنفيذ صفقة القرن".

وقال "المخاطر القادمة ستكون كبيرة ولا يمكن مواجهتها الا من خلال تعزيز الوحدة الوطنية".
واستبعد الكاتب والمحلل هاني حبيب وجود متغيرات حقيقية في جوهر السياسة الصهيونية تجاه قطاع غزة .
ولفت إلى أن الجمهور الصهيوني من خلال نتائج الانتخابات يميل نحو مزيد من اليمين والأكثر تطرفا، أما سياسة نتنياهو القادمة ستكون الايفاء بوعوده تجاه ناخبيه نحو  فرض السيادة الصهيونية على  مستعرات الضفة وشمال البحر الميت وغور الاردن تهيئة لتنفيذ ملفات صفقة القرن.
انتهى**387/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
7 + 6 =