إيران تتمتع بأقل نسبة من الدعم الدولي في مكافحة المخدرات

طهران/4 آذار/مارس/إرنا- أكد الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات العميد "اسكندر مؤمني" نجاح خطط الجمهورية الإسلامية في مكافحة المخدرات على الرغم من انها تتمتع بأقل نسبة من الدعم الدولي في مكافحة المخدرات.

وفي كلمة له أمام المؤتمر السنوي الثالث والستين للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بمكتب الأمم المتحدة (INCB) في فيينا، أضاف العميد مؤمني، انه على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته البلدان حسب ظروفها الاقتصادية والاجتماعية في تنفيذ استراتيجية متوازنة، ومكافحة تهريب المخدرات و غسيل الأموال، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، والوقاية من الإدمان على المخدرات واعادة التأهيل الإجتماعي للمدمنين؛ يجب الاعتراف بأن الأهداف المعلنة لم تتحقق بالكامل وأن التقدم المحرز في مكافحة المخدرات لم يتحقق بنفس النسبة في جميع أنحاء العالم.
وتابع، إن عدم اهتمام المجتمع الدولي بموضوع زراعة الأفيون وإنتاجه في أفغانستان تسبب في حدوث تغيير ملحوظ في نمط إنتاج المخدرات في هذا البلد؛ مؤكدا ضرورة الحد من احتدام هذه الظاهرة حتى لا يكون لها عواقب لا يمكن إحتواءها في المستقبل.
وفي جانب آخر من كلمته، أشار العميد مؤمني الى أن إيران قدمت خلال العام الماضي (منذ المؤتمر السابق حتى الآن)، نحو 30 شهيدا ومصابا في ساحة الكفاح غير المتكافئ للمخدرات، حيث تمكنت من ضبط حوالي 1000 طن من أنواع المخدرات في هذه الفترة؛ وهي احصائية غير مسبوقة في تاريخ العالم.
وأكد ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمتع بأقل نسبة من الدعم الدولي في مكافحة المخدرات وهي متورطة بالفعل في صراع مزدوج، أي من ناحية، عليها أن تكافح تهريب المخدرات والجرائم ذات الصلة، والإرهاب، ومن ناحية أخرى، تواجه الحظر الجائر وأحادي الجانب المفروض عليها.
ولفت مؤمني الى ان الجمهورية الإسلامية تمكنت من خلال تنفيذ 2319 عملية اشتباك مسلحة مع المهربين والشبكات الدولية لترويج المخدرات في العام 2019، من تفكيك 1886 عصابة محلية، واقليمية، ودولية لتهريب المخدرات وضبط نحو 815 طنا من أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، بما في ذلك 36 طنا من الهيروين والمورفين و 74 طنا من الحشيش؛ مضيفا ان إيران تمكنت لوحدها من ضبط 76 بالمئة من اجمالي الافيون، و67 بالمئة من اجمالي المورفين، و17 بالمئة من اجمالي الهيروين المضبوط في العالم.
وأكد، ان هذا النجاح الذي حققته إيران على الصعيد العالمي لم يأت بسبب الدعم المالي والتقني والدعم بالمعدات من جانب دول أخرى أو الأوساط الدولية، انما جاء بسبب التزام إيران بالتعاليم الإسلامية والمبادئ والقيم الإنسانية الحقيقية والراقية، الى جانب التزامها بتعهداتها الدولية في مراقبة المخدرات.
وصرح، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد مرة أخرى على ضرورة اعتماد نهج تنموي في صياغة برامج الأمم المتحدة، وعلى الحاجة الماسة لنقل التكنولوجيا وتقديم المساعدة التقنية إلى بلدان التي هي في الخط الأمامي للمكافحة الدولية للمخدرات وضرورة مدها بالأجهزة والمعدات اللازمة في هذا الصدد؛ مشددة ان تبني النهج الانتقائي وتسييس التعاون الإنساني، بما في ذلك في مجال مكافحة المخدرات أمر مرفوض تماما.
وأضاف مؤمني، أن الأمم المتحدة أدانت الحظر الأحادي في العديد من قراراتها. لذلك، فإن تصرفات بعض الدول في فرض انواع الحظر الجائر على إيران، وتسييس بيئة التعاون الدولي وعرقلة جهود إيران المستمرة في مكافحة الشبكات الدولية لترويج المخدرات تعتبر بمثابة انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وقرارات الأمم المتحدة وحقوق جميع المتضررين في هذا الصدد.
وعلى هامش المؤتمر السنوي الثالث والستين للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات بمكتب الأمم المتحدة (INCB) في فيينا، افتتح رسمياً معرض لإنجازات إيران في مختلف ابعاد مكافحة المخدرات تحت عنوان "أربعون عاماً على مكافحة المخدرات".
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
5 + 2 =