المساعد السابق لوزير الخارجية يؤكد ضلوع الكيان الصهيوني في التصعيد ضد مسلمي الهند

طهران / 5 اذار / مارس / ارنا – قال مساعد وزير الخارجية الايراني سابقا "ابراهيم رحيم بور" : ان تصعيد العنف ضد المسلمين في الهند خلال الايام الاخيرة ليس شأنا داخليا وانما ينجم عن تحريض اجنبي والكيان الصهيوني يلعب الدور الاكبر في ذلك.

واضاف "رحيم بور" في حديث خاص اليوم الخميس لمراسل "ارنا"، ان استخدام العنف ضد مسلمي الهند ولاسيما المسلمين في منطقتي "جامو" و"كشمير" له جذور قديمة تعود الى تاريخ استقلال هذا البلد من قبضة الاستعمار البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية.

وحول الاقليات المذهية في شبه القارة الهندية، اوضح الدبلوماسي الايراني السابق ان الديانة الهندوسية تحتل الاكثيرية في هذا البلد الذي يضم في الوقت نفسه العديد من الاقليات بمن فيهم المسلمون والبوذيون والمسيحيون.

وفيما اشار الى التحرض الاجنبي الذي زاد من شدة التصعيد ضد المسلمين الهنود، اكد رحيم بور ان "اسرائيل" تلعب اكبر دور في هذا الخصوص؛ مبينا ان حكومة الهند صادقت قبل شهور على قانون المواطنة لايختلف عن القوانين السائدة في الكيان الصهيوني، الامر الذي صب الزيت على نار الخلافات في هذا البلد.

واضاف، ان الكيان الصهيوني بذل جهودا كثيرة لبناء علاقات مع باكستان وبنغلاديش لكنه واجه رفضا من كلا البلدين، بينما نحج في علاقاته مع نيودلهي، ولا شك ان هذه المحاولات تاتي في سياق مآربه لاستهداف المسلمين في هذا البلد.

وحول موقف ايران من التطورات الاخيرة في الهند، قال : ان سياسة الجمهورية الاسلامية قائمة على ثوابت مبدئية بما في ذلك حماية المسلمين جميعا؛ مشيرا الى موقف طهران المساند للمسلمين في منطقة كشمير وايضا هدم "مسجد بابري" عام 1992.

وفي السياق ايضا، اشاد رحيم بور بموقف وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" من التصعيد الاخير ضدي مسلمي الهند؛ مؤكدا ان تعليق"ظريف" على هذه التطورات اكد بأن ايران يهمّها وضع المسملمين في ارجاء العالم.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 11 =