غزة تشيع عشرة من ضحايا حريق النصيرات

غزة/٦ آذار/مارس/إرنا- شيع آلاف الفلسطينيين اليوم الجمعة جثامين ضحايا حريق النصيرات وسط قطاع غزة الذي اندلع عقب تسرب غاز من أحد المخابز وسط القطاع.

وتقدم صفوف المشاركين في التشييع قادة العمل الوطني والإسلامي في القطاع وسط حالة من الحزن على ما حل بمخيم النصيرات.
وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة وأعلنت عن وفاة 10 فلسطينيين بينهم أطفال وسيدات واصابة 58 اخرين، واصفة جراح 14 مواطنا بالخطيرة.
ونقلت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني عددا من الإصابات الخطيرة الى مستشفيات الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل لخطورة حالتهم الصحية.
بدوره، أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية عن مساعدة عاجلة مقدمة من قيادة حركة "حماس" مقدارها 300 ألف دولار للمتضررين وأهالي الشهداء وجرحى حادث النصيرات الأليم.
وعبر هنية في كلمة له عن حزنه العميق للحادث الأليم الذي وقع في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأودى بحياة 10 مواطنين وإصابة العشرات.
وعد هذه المأساة واحدة من تداعيات الحصار الذي مضى عليه أكثر من 13 عاما، برا وبحرا وجوا، وهو ما حرم وزارة الداخلية وجهاز الدفاع المدني من الكثير من الإمكانات اللازمة لمثل هذه الوقائع والأحداث.
واستدرك هنية من أنه رغم ذلك، فإن الشرطة ورجال الدفاع المدني والأطباء والمستشفيات لم يتوانوا جميعًا وبكل ما أوتوا من قوة وإرادة وصلابة لكي يضعوا حدًا لهذا الحريق، ويوقفوا استمرار المأساة.
وفي بيان لحركة حماس، قدمت الحركة التعازي لأهالي شهداء حادث مخيم النصيرات الأليمة، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
وثمنت حركة حماس في تصريح صحفي جهود كل المخلصين من أبناء الشعب الفلسطيني في المحافظة الوسطى ورجال المقاومة والطواقم الصحية والدفاع المدني ووزارة الداخلية وطواقم البلديات والقطاع الخاص، على ما قدموه من واجب وطني وأخلاقي وإنساني ينم عن ترابط هذا الشعب وأصالته.
ودعت حماس كل أبناء الشعب الفلسطيني والقطاعات الحكومية والمؤسسات الخيرية والمنظمات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني ورجال الخير، إلى مواصلة مشوار التكافل والخير والعطاء والإسناد تجاه الأسر المكلومة والمتضررة.
وأكدت حماس أنها ستبقى دوما إلى جانب أبناء شعبها، تضمد جراحهم وتواسي آلامهم، وستواصل وتتابع مع الجهات المعنية تداعيات الحادث الفاجعة.
ودعت جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى التضامن والتكافل مع عائلات الضحايا، والجرحى والوقوف إلى جانبهم في محنتهم.
انتهى**387/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
6 + 7 =