الكيان الصهيوني مشلول ؛ روتين حياة جديد ومنع التجمعات لأكثر من 10 أشخاص

القدس المحتلة/ 15 أذار/ مارس/ إرنا- أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إجراءات جديدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا، والتي تشمل: إغلاق رياض الأطفال، ومراكز الرعاية النهارية، وحظر التجمع لأكثر من 10 أشخاص، وإغلاق جميع أماكن الترفيه وتوجيه أماكن العمل على تشغيل أكبر عدد ممكن من العمال من المنزل.

وجاءت هذه القرارات بعد أن قرر نتنياهو، في نهاية الأسبوع الماضي، إغلاق المدارس والجامعات والكليات.

وأعلن نتنياهو في مؤتمر صحفي الليلة الماضية: "نحن في خضم أزمة دولية، سياستنا ديناميكية وتعطينا معدل اعتلال منخفض نسبيًا، بدون وفيات في هذه الأثناء. جهودنا ناجعة". وشدد على "أننا في حرب ضد عدو غير مرئي. يجب علينا معًا، الحكومة والمدنيين، أن نبذل كل ما في وسعنا لعدم التسبب بالعدوى أو الإصابة بها. يجب علينا تحديد مكان العدو غير المرئي، ولكن في هذه الأثناء لا يمكننا إلا تحديد موقع المرضى".

من الناحية العملية، أعلن نتنياهو عن سلسلة من الإجراءات القوية التي تهدف إلى تحديد مسارات العدوى لأولئك الذين أصيبوا بالفعل بالكورونا، وكذلك عزل السكان الأصحاء لمنع العدوى الجماعية.

وفقًا للقرار الخاص والاستثنائي جدًا الذي ستصادق عليه الحكومة الصهونية اليوم – ستساعد الشرطة والشاباك وزارة الصحة في تعقب الأماكن التي تواجد فيها حاملو الفيروس، من خلال تعقب أجهزة الهاتف الخلوية.

وأوضح نتنياهو أن "هذه أدوات استخدمناها حتى اليوم في حربنا ضد الإرهاب، لأنها تنطوي على جانب التدخل في الخصوصيات، لكنها ستعطينا صورة واضحة عن مسارات العدوى".

الهجوم على المتاجر لشراء السلع

وحاول نتنياهو طمأنة المستوطنين الذين هرعوا الى المتاجر: "لن يكون هناك نقص في المواد الغذائية والأدوية، المستودعات ممتلئة. الخدمات المصرفية وأجهزة الصراف الآلي ومحطات الوقود – ستستمر في العمل، ولكن سيتم إيقاف كل شيء يتعلق بثقافة الترفيه. إنه أمر صعب، أنا أتفهم قلوب أصحاب المطاعم والمسرحيين. ما يتعلق بالتجارة والإنتاج والخدمات – ستستمر، ولكن في ظل شروط مقيدة. يجب الحفاظ على مسافة مترين. أولئك الذين ليسوا مجبرين على الذهاب إلى العمل – فليبقوا في بيوتهم. ونحن نناقش الآن مسألة المواصلات العامة".

وأوضح المدير العام لوزارة المالية، شاي باباد، أنه "سيتم إغلاق رياض الأطفال ودور الحضانة والرعاية النهارية، والمقاهي ومراكز التسوق والفنادق وقاعات الأفراح، وسيتم إلغاء المؤتمرات وإغلاق معاهد التدريب الرياضي ودور السينما".

وأوضح نائب مدير عام وزارة الصحة، البروفيسور إيتمار غروتو، الليلة الماضية، سبب اتخاذ إجراءات صارمة، على الرغم من تشخيص قرابة 200 مصاب فقط في إسرائيل. وقال للصحيفة: "نحن نرى ما يحدث في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من حولنا. كلها تقريبا في وضع صعب. نقدر أن عدد المرضى الذين لم نتعرف عليهم بعد في إسرائيل يبلغ حوالي 2500، ومن المتوقع أن نرى هنا عددًا كبيرًا من المرضى. معدل الموت بالكورونا أعلى بكثير من معدل الإنفلونزا.

الجيش سيمنع خروج الجنود في إجازات

وقالت صحيفة "هآرتس" أن رئيس الأركان، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته لجميع الجنود الذين يخدمون في قواعد "مغلقة"، حيث يقيم الجنود في مناطق القاعدة، العودة إلى الوحدات اليوم، والاستعداد للإقامة الطويلة، لمدة قد تصل إلى شهر بدون إجازات. وتشمل التوجيهات الوحدات المقاتلة وقاعدة التدريب وبعض الوحدات الأخرى.

تأجيل محاكمة نتنياهو

وأعلن وزير القضاء الصهيوني، أمير أوحانا، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، حالة الطوارئ في المحاكم بسبب فيروس كورونا. وبحسب الإعلان، سيتم تجميد عمل المحاكم باستثناء المداولات العاجلة. وتم إصدار التوجيه لمدة 24 ساعة، ولكن من المتوقع أن تستمر حالة الطوارئ، مما سيؤدي إلى تأجيل محاكمة نتنياهو، التي كان من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء. وتم إصدار التعليمات بعد أربع ساعات من المؤتمر الصحفي الذي تم فيه تحديد إجراءات الطوارئ، والتي لم تتناول عمل المحاكم.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة القضاء هذا القرار بعد الساعة الواحدة صباحا. وبحسب الإعلان تم اتخاذ الإجراء "بناء على توصية المهنيين بسبب فيروس كورونا وبالتنسيق مع ادارة المحاكم والمستشار القانوني للحكومة"، وانه "جزء من جهد وطني لمنع انتشار فيروس كورونا".

وبعد إعلان أوحانا، توجهت الحركة من أجل جودة الحكم، على وجه السرعة إلى المحكمة العليا مطالبة بتجميد الأمر. وقالت "هذا وزير مؤقت في حكومة مؤقتة لم تحصل على ثقة الجمهور."

انتهى**387** 1453
 

تعليقك

You are replying to: .
3 + 13 =