حقوقي ايراني: الحظر الاميركي فيروس مخرب في العلاقات والحقوق الدولية

طهران / 15 اذار /مارس /ارنا- اعتبر مساعد الشؤون الدولية للجنة حقوق الانسان في الجمهوية الاسلامية الايرانية مجيد تفرشي، اجراءات الحظر المتجاوزة للقرارات الاممية والاحادية الاميركية مثالا بارزا للفيروسات الاميركية المخربة على صعيد العلاقات والحقوق الدولية.

وخلال لقائه سفير اليابان لدى المكتب الاوروبي بمنظمة الامم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية "اوكانيوا كن"، في سياق المحادثات الثنائية الحقوقية والقانونية بين الجانبين، طرح المسؤول الحقوقي الايراني جملة من القضايا اهمها؛ ضرورة اعتبار اجراءات الحظر الثانوية (المفروضة على الاطراف الاخرى التي تتعامل مع ايران) والاحادية والمتجاوزة للقرارات الاممية، فيروسات مخربة ومفروضة على جسد الحقوق والعلاقات الدولية، ضرورة انهاء استغلال آلية مجلس حقوق الانسان في اصدار القرارات السياسية ضد الدول (من ضمنها مشروع القرار المقترح من قبل عدد من الدول الغربية حول ما تصفه باوضاع حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية)، احتمال الغاء دورة الالعاب الاولمبية في طوكيو 2020 في حال عدم السيطرة على فيروس كورونا والعوامل المؤدية الى إضعاف قدرات الدول في مواجهة هذا الفيروس، ضرورة دراسة المصالح والعقبات المتعلقة بتبلور الاتحاد الاسيوي (اقتداء بنموذج الاتحاد الاوروبي).

كما طرح تفرشي خلال اللقاء قضايا؛ اغتيال القائد الشهيد قاسم سلمياني من قبل اميركا، كاجراء مدان في الحقوق الدولية وكانت اميركا قد ارتكبت مثل هذه الجريمة باغتيالها ادميرالا يابانيا قبل 77 عاما، حيث تعد هذه ثاني جريمة ارهاب اميركية من نوعها في التاريخ المعاصر، وكذلك الهجوم النووي الاميركي على المدن اليابانية (الهجوم النووي على مدينتي هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية).

من جانبه اشار السفير الياباني خلال اللقاء الى علاقات بلاده الجيدة مع ايران حيث تم اخيرا الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 90 لاقامة العلاقات السياسية بين البلدين وقال، ان رئيس وزراء اليابان كانت له 3 لقاءات مع الرئيس الايراني حسن روحاني خلال العام الماضي.

واعرب عن قلق اليابان ازاء وتيرة تنفيذ الاتفاق النووي، واكد ضرورة بذل الجهود لخفض التوترات والتوعية ازاء تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واكد بان بلاده تسعى من اجل عدم تسييس قضايا حقوق الانسان وترغب باستمرار المحادثات الحقوقية والقضائية مع ايران مع التاكيد على ان كل دولة لها قضاياها الخاصة بحقوق الانسان وان اعضاء المجتمع الدولي بحاجة الى التعاون مع بعض.

كما اكد السفير الياباني تحقيق انجازات في مجال حقوق الانسان في الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال، انه سيطلع طوكيو على ملاحظات المسؤول الحقوقي الايراني ومن ثم سينقل اليه النتيجة.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
captcha