أميركا ستنسحب من اليمن جارة أذيال الخيبة والعار

طهران/24 آذار/مارس/إرنا- أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا اليوم الثلاثاء، صرحت فيه أن أميركا قد أثبتت بأن تواجدها في أي بلد من بلدان المنطقة، لم يخلف سوى انعدام الأمن ونهب ثروات ذلك البلد؛ مؤكدة أن أميركا ستشهد في نهاية المطاف هزيمة أخرى في اليمن و ستنسحب منه جارة أذيال الخيبة والعار.

وأفادت الدائرة العامة للإعلام في وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، أن الوزارة أكدت في بيانها الصادر بمناسبة الذكرى السنوية السادسة للعدوان العسكري على اليمن بقيادة السعودية، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إذ تدين العدوان العسكري المستمر لقوات التحالف ضد اليمن، تؤكد أن هذه الحرب المدمرة والحمقاء تدخل عامها السادس في حين لم تخلف وراءها سوى الدمار وقتل الأبرياء المضطهدين، أو دمار البنية التحتية في اليمن، مما حول هذا البلد الى خرابة والحياة الى معاناة يومية للشعب اليمني.
ويضيف البيان: بحسب المنظمات الدولية، يحتاج 80 في المئة من سكان اليمن، أي حوالي 25 مليون امرأة وطفل في هذا البلد، إلى مساعدات إنسانية؛ المأساة البشرية التي تحدث في ظل صمت المجتمع الدولي واستمرار المعتدين في انتهاك جميع القرارات الدولية المعنية بحقوق الإنسان.
وأورد البيان، إن الحظر الجائر واللاإنساني والجرائم المرتكبة جعلت من الوضع الكارثي في اليمن أكبر مأساة إنسانية بالعالم في القرن الحاضر.
وتابع، ان العدوان العسكري ضد اليمن بات مستمرا في ظروف لم تغض أميركا وبعض الدول الأخرى الطرف عن جرائم حرب القوات المعتدية فحسب، بل ما زالت متورطة في هذه الجرائم من خلال بيع الأسلحة لهم ودعمهم الاستخباراتي، مما يجعلها مسؤولة في هذا الصدد.
ويضيف البيان: ان إجراءات أميركا لم تقتصر على ذلك فحسب، بل قد كشفت عن استراتيجيتها القائمة على تعزيز وجودها العسكري بصورة ملحوظة في مختلف المناطق باليمن.
وصرحت وزارة الخارجية في بيانها، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكدت منذ بداية هذه الحرب أن أزمة اليمن لا حل لها عسكريا، وعلى هذا الأساس، قدمت مشروعها المكون من أربع فقرات في الأيام الأولى للعدوان، الذي يشتمل على وقف فوري لإطلاق النار، والتسريع إيصال المساعدات الإنسانية، وفك الحصار الجائر، واطلاق الحوار بين جميع الفصائل اليمنية وتشكيل حكومة وطنية شاملة.
واختتم البيان، "ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية إذ تؤكد دعمها لسلامة اليمن الإقليمية ووحدة أراضيها، تعتقد أن حلول سياسية كإتفاق ستوكهولم وتوسيع نطاقه ليشمل جميع القضايا والمناطق في اليمن، من الممكن أن تبقى بصيص أمل لتحقيق السلام والاستقرار في جميع أنحاء هذا البلد".
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =