الشعب الإيراني.. أكبر ضحية الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان

طهران/25 آذار/مارس/إرنا- أصدرت اللجنة الوطنية الإيرانية لحقوق الإنسان بيانا بمناسبة "اليوم العالمي للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلق بالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا" الموافق 24 آذار/مارس.

وأفاد الموقع الإعلامي اللجنة الوطنية الإيرانية لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، أكدت اللجنة في بيانها الصادر بالمناسبة، أن الحظر الأميركي أحادي الجانب قد أودى بحياة عشرات الأطفال من المصابين بمرض "انحلال البشرة الفقاعي" بسبب عدم حصولهم على الأدوية، كما قد أثر سلبا على التمتع بجميع حقوق الإنسان، وبات الحظر الممارس ضد الشعب الإيراني في إطار المرحلة الثانية خاصة على قطاع الأدوية مستمرا في أشد مستوياته، حتى في ظل الظروف الراهنة التي اجتاح فيها فيروس كورونا العالم برمته.
وتابع البيان، ان الحظر الأميركي الجائر حال كذلك دون إرسال المساعدات الإنسانية الى الشعب الإيراني عند وقوع العديد من الأزمات بما في ذلك الفياضات التي اجتاحت العديد من محافظات البلاد وبدأت في 17 مارس 2019، والزلزال الذي وقع في 12 نوفمبر 2017؛ الأمر الذي لا يتفق مع أي من المبادئ الراسخة للقانون الدولي.
ومن جهة أخرى، هناك ثمة دول بما في ذلك بعض الدول الأوروبية، لم تطبق الحظر الأمريكي اللا قانوني فحسب، بل اتخذت خطوات في سياق فرض مزيد من الحظر على الشعب الإيراني. فان هذه الدول وعلى غرار الولايات المتحدة ارتكبت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان الأساسية.
بالإضافة إلى التداعيات المذكورة آنفا للحظر الأميركي والتي أسفرت عن مقتل عدد كبير من الأبرياء في إيران، فان الاغتيال المخطط له مسبقا لأحد كبار القادة العسكريين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي كان رمزا بارزا للدفاع عن حقوق شعوب المنطقة، الفريق الشهيد قاسم سليماني، والذي تم بفعل إرهاب دولة الولايات المتحدة وأيده الرئيس الأمريكي المجرم يعد من الانتهاكات الصارخة والممنهجة الأخرى لحقوق الشعب الإيراني خلال العام الماضي.
وفي هذا السياق، إذ تحيي اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذكرى الضحايا بمن فيهم المواطنين الإيرانيين الذين راحوا ضحية الحظر الأميركي الجائر، وذكرى جميع أولئك الذين فقدوا أرواحهم في مسار الإرتقاء بحقوق الإنسان والدفاع عنها، بمن فيهم الفريق الشهيد قاسم سليماني، تشدد على أن التزام الصمت واتخاذ موقف انفعالي من قبل الدول والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى بالنسبة للانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان، يشكل تهديدا واضحا قد يقود الثوابت الراسخة لحقوق الإنسان الدولية وكل ما يأتي في سياق تعزيزها وحمايتها نحو الهاوية.
علما، ان 24 آذار/مارس أختير يوما عالميا "للحق في معرفة الحقيقة فيما يتعلق بالإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ولاحترام كرامة الضحايا" بقرار من الجمعية العامة في ديسمبر 2010 بناء على اقتراح من اللجنة الوطنية الإيرانية لحقوق الإنسان ويؤكد فيه على أهمية تخليد ذكرى ضحايا الإنتهاكات الصارخة والممنهجة لحقوق الإنسان وكل من ضحى بحياته في سبيل الإرتقاء بحقوق الإنسان والدفاع عنها.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
6 + 2 =