الفلسطينيون يحيون يوم الارض بفعاليات رمزية بسبب كورونا

غزة/29 آذار/مارس/ارنا- على الرغم من الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل أزمة فيروس كورونا، أحيا الفلسطينيون الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الأرض بفعاليات رمزية للتأكيد على تمسكهم بخيار المقاومة لتحرير فلسطين من دنس الصهاينة.

ورفع الفلسطينيون الاعلام الفلسطينية، وحرقوا العلم الصهيوني، وتوقف حركة السير في قطاع غزة لمدة خمسة دقائق، إضافة إلى حملة التعقيم لشوارع وأزقة القطاع للحد من انتشار فيروس كورونا، كما عقدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات

العودة و مواجهة الصفقة مؤتمرا صحفيا في مخيم ملكة شرق غزة للتاكيد على استمرار مسيرات العودة .

وقال رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة صفقة القرن خالد البطش إن احياء ذكرى يوم الأرض هذا العام اقتصرت على فعاليات، رمزية مؤتمر صحفي في مخيم العودة شرق غزة وحملة التعقيم للشوارع والازقة وقرع أجراس

الكنائس في رسالة وطنية مفادها أننا مستمرون في مسيرات العودة.

وأضاف البطش لمراسلنا" خوفا على سلامة أبناء شعبنا تم الغاء مليونية في القطاع اليوم بسبب فيروس كورونا، مؤكدا أن الفلسطيني أغلى ما نملك ولا نريد أن يكون فريسة سهلة لهذا الفيروس.

ووجه البطش التحية لشهداء يوم الأرض في الداخل الفلسطيني المحتل ولكل شهداء فلسطين الذين رووا تراب أرض فلسطين، مؤكدا على التمسك بارض فلسطين كل فلسطين وعلى خيار المقاومة والجهاد حتى دحر الاحتلال.

وأكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة على استمرار مسيرات العودة، ومواصلة توسيعها وتطويرها والحفاظ على شكلها السلمي كشاهد على ظلم الاحتلال، واستمرار السعي لنقلها إلى جميع أماكن تواجد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال " فأمامنا  أعباء ومهام معقدة تفرض علينا تعزيز وتوسيع الاشتباك الشعبي والوطني مع هذا الاحتلال وضد المؤامرات التي تستهدف قضيتنا وعلى راسها صفقة المجرم ترمب" .

ودعت الهيئة الوطنية لاستعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام استنادا  لثوابت الشعب الفلسطيني فهذه المرحلة الحرجة التي تمر بها القضية توجب علينا وحدة المرجعية والقرار واعادة الاعتبار للمشروع الوطني وتحرير الارض وتحقيق الحق في

العودة الى الديار ودعم صمود الشعب الفلسطيني بغزة.

وطالبت الهيئة الوطنية الدول الاسلامية وجامعة الدول العربية لاتخاذ قرار بكسر الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني، ومطالبة كافة المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها بتوفير كل ما يلزم من اجهزة وادوية ومعدات طبية ووقائية

من جائحة كورونا، محملين الاحتلال مسؤولية التداعيات التي قد تلحق بالشعب الفلسطيني.

بدوره، أكد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة إلى الديار التي هجر منها، مشددا ان الاحتلال الصهيوني إلى زوال.

 وحمل رضوان في تصريح لمراسلنا الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية عن تداعيات استمرار الحصار وتعرض أبناء الشعب الفلسطيني لفيروس كورونا".

ووجه رسالة للعالم قائلا " نقول للعالم الظالم الذي يتخلى عن طموحات شعبنا الفلسطيني أن هذا الظلم الذي يعم أبناء شعبنا في فلسطين ومخيمات اللجوء والشتات وغزة يتحمل مسؤوليته هذا الكيان الغربي الذي يدعم الاحتلال الصهيوني".

وقال "آن الأوان أن يرفع الحصار، ونقول أن اقصر الطرق لتحقيق طموحات شعبنا الفلسطيني بالعودة الى فلسطين هو خيار المقاومة واستمرار المسيرات بطابعها الشعبي وادواتها السلمية".

وأكد رضوان على أن حق العودة حق مقدس فردي وجماعي لن يسقط بالقادم ولا بالإجراءات الاحتلالية.

وشدد أن الرسالة الأمثل في يوم الأرض أن شعبنا لن يتخلى عن خيار المقاومة مستمرون بالمقاومة الشعبية والمسلحة حتى نحقق طموحات شعبنا الفلسطيني".

ودعا إلى تحقيق الوحدة الوطنية وبشكل عاجل  لمواجهة كل التحديات التي يجابهها الشعب الفلسطيني.

من جهته، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابته رسالتنا اليوم أن المقاومة مستمرة وكفاح الشعب الفلسطيني مستمر وهذا الاحتلال إلى زوال مثلما سيزول فيروس كورونا عن الكرة الأرضية.

وأضاف لمراسلنا "اليوم نواجه عدوا مركبا، الاحتلال والاستيطان، وفيروس كورونا، لكن شعبنا بهمته وعزيمته سينتصر على المرض والاحتلال".
انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
8 + 0 =