امريكا تعمل على تصعيد التوترات في العراق والمنطقة

نيويورك/ 5 نيسان/ ابريل/ ارنا - قال رئيس مكتب وزير الخارجية الأمريكية السابق، إن ممارسة امريكا الضغوط القصوى، لم تؤت ثمارها، ولهذا السبب فإن مسؤولي البيت الأبيض، وخاصة وزير الخارجية مايك بومبيو، يزيدون من التوترات في العراق والمنطقة.

في مقابلة حصرية مع وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء اليوم الأحد، ألقى لاري ويلكرسون باللوم على نظام ترامب لزيادة عدم الاستقرار في المنطقة وفي العراق، مضيفا أنه لا يعتقد أن تأثير فيروس كورونا سيكون كبيرا على أداء آلة الحرب الأمريكية.

وتابع: المتطرفون في الادارة الأمريكية سيسعون لاستغلال القوات الجوية والبحرية للهجوم على القوات العراقية المقربة من إيران .

وأضاف المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، أنه بالنظر إلى الوضع في العراق، فإن الولايات المتحدة ستواصل وجودها العسكري، هناك عوامل عديدة متضمنة هنا، بعضها إيجابي ويتماشى مع مصالح بغداد، وبعضها محايد، وبعضها سلبي.

وصرح ويلكرسون: من وجهة نظر العراقيين، ربما يحتاجون إلى الولايات المتحدة لمحاربة داعش وتحقيق التوازن للوجود الإيراني، ولا يمكنهم قول ذلك علنا.

وقال إن الحشد الشعبي دعا إلى انسحاب الولايات المتحدة، وهو ما يعكس إرادة الكثير من العراقيين، إن العراق في وضع صعب، من ناحية ، يجب أن يأخذ في الاعتبار موقف إيران، ومن ناحية أخرى، يدير الوجود العسكري الأمريكي.

وزعم المسؤول السابق في وزارة الخارجية الامريكية أن العراق قد يفضل البقاء كما هو دون تدخل من أجل حل مشاكله وتحقيق نوع من الاستقرار والازدهار.

وتابع  ويلكرسون قائلا: أن استمرار دعمنا للسعوديين في الحرب على اليمن والفشل في فهم الصورة العامة، جعلنا الوضع أكثر سوءا في العراق والمنطقة.

وأضاف : أن العراق بات الآن أهم قاعدة لنا بعد اغتيال القائد سليماني، لذلك نحن نفاقم المشكلة في جميع أنحاء العراق والمنطقة.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 1 =