أين حقوق الإنسان الغربية من صون كرامته عند انتشار كورونا؟

طهران/5 نيسان/ابريل/إرنا- أصدرت اللجنة الوطنية الإيرانية لحقوق الإنسان بيانا اليوم الأحد، سلطت الضوء فيه على "سراب حقوق الإنسان الغربية" و"حقيقة كرامة الإنسان في الإسلام" في فترة تفشي وباء كورونا بالعالم.

وأضافت اللجنة الإيرانية لحقوق الإنسان في بيانها، ان انتشار فيروس كورونا، أزاح النقاب عن الحقائق مرة أخرى وكشف القناع المزيف لدعم حقوق الإنسان عن وجوه الحكومات الغربية المعادية للإنسانية لا سيما السلطات الأميركية وأثبت لجميع أصحاب العقول الساذجة، أن الرأسماليين الذين يحكمون الأنظمة الليبرالية لا يقدمون أي شيء ولا حتى حق مواطنيهم في الحياة على مصالحهم الخاصة.
وفي جانب آخر، أضاف البيان، ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنذ تسجيل أولى الإصابات بفيروس كورونا في البلاد، اتخذت العديد من التدابير الشاملة للسيطرة على انتشار الفيروس واحتواءه وذلك في سياق الحفاظ على حياة جميع المواطنين بمن فيهم الرعايا الأجانب المقيمين في إيران.
ولفت الى مبادرات السلطة القضائية لحماية الحقوق العامة للمواطنين في فترة تفشي كورونا والحد من انتشاره في البلاد فيما يلي أهمها:
1. صدور تعميم من رئيس السلطة القضائية لحماية سجون البلاد من تفشي فيروس كورونا
2. تعليق جميع الأنشطة الجماعية في سجون البلاد
3. تعقيم مختلف الأقسام والمستلزمات التي يستخدمها السجناء يومياً وبشكل مستمر
4. تقديم التعليمات اللازمة للسجناء وحراس السجون لتعزيز الرعاية الصحية الذاتية
5. تشكيل لجان صحية لمراقبة الحالة الصحية للسجناء وتحديد الأفراد الأكثر عرضة للخطر
6. مراقبة المواد الغذائية بصورة خاصة قبل إدخالها الى السجون
7. منح السجناء إجازة لمدة شهر

وتابع البيان، ان مبادرة منح الإجازات الى نحو مئة ألف سجين كانت من مبادرات السلطة القضائية الفريدة من نوعها على صعيد العالم، حيث أثارت دعم وترحيب المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة "ميشال باشيليت".
ووصفت باشيليت في بيانها الأخير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها دولة نموذجية في مجال خفض عدد نزلاء السجون في سياق منع المزيد من إنتشار فيروس كورونا وضمان صحة السجناء.
وعلى صعيد آخر، أكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيانها مسؤولية الإدارة الأميركية في ضمان صحة المواطنين الإيرانيين من نزلاء السجون في هذا البلد، وشددت دعمها لحقوق هذه الفئة من الإيرانيين في مغادرة الولايات المتحدة خلال فترة انتشار فيروس كورونا الخطيرة؛ مطالبة جميع المنظمات الدولية المعنية لا سيما الأمم المتحدة وعلى الأخص المفوضية السامية لحقوق الإنسان للإضطلاع بمسؤوليتها في حماية حقوق نزلاء السجون الأميركية الإيرانيين وألا تسمح لتعريض حقهم في الحياة والصحة لمزيد من الإنتهاك بفعل نهج الإدارة الأميركية المناهض لحقوق الإنسان.
وفي الختام، جدد البيان استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لنقل خبراتها في صون كرامة الإنسان وضمان حقوقه الى المنظمات الدولية خاصة الأمم المتحدة وكافة الدول؛ داعيا جميع الجهات المعنية في المجتمع الدولي للإستفادة من التجارب الإيجابية ومنقطعة النظير لإيران في هذا الصدد.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
5 + 12 =