غزة: الافراح في زمن الكورونا ...صورة أخرى من التضامن

غزة-٦ نيسان/ابريل-ارنا- ألقت جائحة فايروس كورونا التي يشهدها العالم بظلالها على كافة مناحي الحياة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية، ولم تسلم من تأثيراتها لا الافراح ولا الأتراح التي شهدت أحداثا دراميه.

فقد احتفل العريس عبدالرحمن حمدان وعروسه بزفافهما دون حضور الأهل والأقارب والاصدقاء والجيران لمنع الاختلاط وتفشي فايروس كورونا في قطاع غزة.

واستبدل العريس وعروسه مراسم حفل الزفاف بتوزيع طرود غذائية ومنظفات على أسر فقيرة للوقاية من تفشي فايروس كورونا في القطاع.

وجال عبدالرحمن وعروسه وهي ترتدي فستان الزفاف في سيارتهما على عشرات بيوت الأسر الفقيرة في مخيم المغازي للاجئين ليقدما لها مساعدة بدل تكاليف الفرح التي تضررت بفعل إجراءات السلامة من فايروس كورونا.

وقال العريس عبدالرحمن حمدان" نظرا للإجراءات المتبعة ومنعا للتجمعات وإغلاق صالات الأفراح وحفاظا على صحة الناس وبالتشاور مع عروستي قررت استبدال تكاليف زفافي لإدخال البهجة والسرور على الاسر الفقيرة".

وأشار إلى أن خطوته تأتي في إطار التكافل الاجتماعي التي يمتاز به الشعب الفلسطيني في ظل ما يمر به من أوضاع اقتصادية صعبة وإجراءات احترازية من فيروس كورون.

وأعرب عن أمله أن يتم تعميم هذه المبادرة  في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعشيها الشعب الفلسطيني في ظل تفشي فايروس كورونا واستمرار الحصار الصهيوني المتواصل للعام الرابع عشر على التوالي.

 ولاقت مبادرة العريس دعما وتأييدا وتعاطفا واستحسانا واسعا من كافة شرائح المجتمع وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات المدح والثناء لهذا العمل.

و في المقابل، يردد الكثير من المواطنين المثل القائل "رب ضارة نافعة" بسبب ظروف  الشباب المقبلين على الزواج ممن لا تسمح لهم أوضاعهم المادية بإقامة حفلات زفاف تقليدية، ففي زمن كورونا لا حاجة للولائم أو للمدعوين، فالمطلوب فقط

حضور المأذون والعريس وعروسه وربما بضعة أنفار من أقاربهما.

واتخذت السلطات في قطاع غزة  إجراءات صارمة للحد من انتشار هذا الفايروس الخطير أهمها منع التجمعات وحظر التجول وغلق المطاعم والمقاهي والملاهي وقاعات الأفراح والصالات الرياضية.

انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
7 + 9 =