نهاونديان: لا يحق لاميركا استخدام الفيتو ضد طلب ايران الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي

طهران / 7 نيسان / ابريل /ارنا- اكد مساعد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية في الشؤون الاقتصادية محمد نهاونديان بانه لا يحق لاي دولة ومنها الولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد طلب ايران الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي.

وقال نهاونديان في تصريح ادلى به لقناة "سي ان ان"، لا حق لاي دولة في صندوق النقد الدولي استخدام الفيتو وان سياسة الصندوق هي العمل بصورة منصفة في تقييمها وموافقتها على طلبات الحصول على قروض.

واضاف، ان ايران قدمت طلبا للحصول على قرض فوري في اطار آلية تعد من حق الحكومات والدول الاستفادة منها عند الحاجة المالية حيث ان ايران تعد من الدول المؤسسة للصندوق وان اداءها المالي جيد ويتوجب على هذه المؤسسة الدولية ان تفعل ما ينبغي عليها.  

وفند مساعد رئيس الجمهورية اشاعات ادعت بان طلب ايران قد رفض من قبل الصندوق واضاف، ان طلب ايران يمضي بمراحله اللازمة وان الكثير من الدول اعلنت دعمها لهذا الطلب.

واكد نهاونديان بان لا صحة لمزاعم اميركا بان الحظر لا يشمل الادوية والاغذية وقال، ان تسديد ثمن السلع المستوردة يجب ان يتم عبر المؤسسات المالية وبما ان جميع البنوك والمؤسسات المالية معرضة للتهديدات والضغوط من قبل الحكومة الاميركية لذا فان توفير السلع الطبية يعد في الواقع امرا صعبا جدا ومكلفا كثيرا.

وحول مزاعم اميركا تقديمها عرضا بمساعدة طبية لايران وان ايران رفضت ذلك قال، ان كلام وعمل اميركا يجب ان يكون متطابقا، اذ لا يمكن ان تمنع دولة من الحصول على سلع طبية وادوية واغذية وان تعلن في الوقت ذاته الاستعداد لمساعدتها، اذ انه عليهم قبل ان يساعدونا ان يزيلوا جميع العقبات القائمة في طريق التجارة العادية سواء حول الاغذية والسلع الطبية او التجارة في اي مجال اخر، لذا فاننا نرى بان الخطوة الاولى ليست ارسال حزم الادوية الصغيرة بل الالغاء الحقيقي لاجراءات الحظر.  

وفي الرد على الشكوك حول الارقام المعلنة من قبل الحكومة حول ضحايا واصابات فيروس كورونا في البلاد، اكد نهاونديان بان الدقة تزداد يوما بعد يوم نظرا لازدياد معدات التشخيص وتوسيع نطاق الفحص على مستوى المجتمع حيث كانت هنالك في البداية صعوبات في الحصول على معدات التشخيص (كيت) وقال، ان ما اعلنته وزارة الصحة على مدى الايام الـ 45 الماضية جاء بناء على الاصابات المؤكدة.

واشار الى المشروع الوطني المتمثل بعملية الفحص المبدئي للاصابة بفيروس والذي شمل لغاية ان نحو 70 مليون شخص في البلاد وهو ما اشادت به منظمة الصحة العالمية واعتبر وتيرة السيطرة على المرض بانها تبعث على الامل واضاف، ان الاداء العلاجي في ايران اثبت بان الامكانيات المتوفرة لغاية الان كافية لتلبية جميع المراجعات، اذ لم تكن هنالك الى الان حالة بان يراجع المريض المستشفى ولا يتلقى العلاج.

واشار الى الخفض التدريجي للقيود وبدء الانشطة الاقتصادية في مرحلة "التباعد الذكي" وقال، في الحقيقة ان هذه المرحلة تعد المرحلة الثالثة من سياسة التباعد الاجتماعي.

وقال نهاوديان، اننا نتجه الان نحو السيطرة على تفشي فيروس كورونا اذ ان عدد المصابين والمرضى قد تخطى مرحلة النمو ولكن في الوقت ذاته ينبغي علينا العمل بالكثير من التدبير وسيتم الاستمرار في فرض القيود.

واكد في الختام انه لو تمكنا من السيطرة على المرض في المحافظات الجديدة مثلما تمكنا من السيطرة عليه في المحافظات التي بدا فيها الانتشار، فاننا سنتجاوز هذه المرحلة.

انتهى ** 2342  

تعليقك

You are replying to: .
7 + 7 =