نتعهد بتشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين في مقدمة أولوياتها

بغداد/10 نيسان/ابريل/ارنا- تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف، مصطفى الكاظمي، الخميس، بالعمل على تشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين في مقدمة أولوياتها.

وقال الكاظمي في تغريدة له على حسابه في تويتر: انه "مع تكليفي بمهمة رئاسة الحكومة العراقية، أتعهد أمام شعبي الكريم، بالعمل على تشكيل حكومة تضع تطلعات العراقيين ومطالبهم في مقدمة أولوياتها، وتصون سيادة الوطن وتحفظ الحقوق".

كما تعهد الكاظمي، بأن تعمل حكومته على "حل الأزمات، ودفع عجلة الاقتصاد إلى الأمام".

وكان رئيس الجمهورية، برهم صالح، قد كلف رسمياً رئيس جهاز المخابرات العراقي، مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة الجديدة، خلفاً للمكلف السابق عدنان الزرفي، والذي قدم اعتذاراً رسمياً عن تشكيل الحكومة.

وقال الكاظمي في كلمة متلفزة له، مساء الخميس، ان "تكليفي اختبار وطني عسير ونجاحه اجراء انتخابات نزيهة" مشيراً الى ان "اجراء انتخابات حرة مهمة على عاتق الجميع".

وأضاف "سأقدم الكابينة الوزارية والمنهاج الحكومي الى مجلس النواب بأسرع وقت وستكون حكومة خادمة للشعب وليست معزولة او حكومة غرف مغلقة وستكون خط الدفاع الاول عن الشعب ضد كورونا".

وشدد على ان "السيادة خط أحمر ولا تنازل عن كرامة العراق وشعبه" مبينا ان "سيادة العراق لن تكون جدلية والقرار بيد العراقيين فقط".

وأكد الكاظمي الذي يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العراقية، ان "حكومته ستعمل على حصر السلاح بإجراءات حازمة".

وأشار الى ان "اقتصادنا منهك وسنعمل على تنوع الموارد" لافتا الى ان "نجاح العلاقات الخارجية تنطلق من مبدأ السيادة الوطنية أولاً".

وتابع "لن نسمح بإهانة أي عراقي في اتهامه بالتبعية للخارج" مؤكدا ان "محاربة الفساد مهمة وطنية ولن أتخلى شخصياً عن إعادة النازحين".

فيما ذكر بيان للمكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني العراقي تلقت وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء (ارنا) نسخة منه : "في غمرة المحن والملمّات التي يشهدها شعبنا الأبي العريق ، يتأكد الإصرار وتكبر العزيمة كل يوم لتتلاقى عند بوابة عراقنا الصابر في هذا اليوم الاستثنائي ، حزمة الأمل والتفاؤل والتكاتف والإنجاز الوطني".

وأضاف البيان "إذ نحتفل بولادة منقذ البشرية ومالئ الارض قسطاً وعدلا، وحيث يستذكر العراقيون بشرفٍ وافتخارٍ فتوى الجهاد الكبيرة التي حفظت العراق وسيادته والنصر المؤز على داعش وعصاباته الظلامية، مستذكرين سقوط الديكتاتورية الأسوأ وأصنامها ، فإنهم يلتقون تحت خيمة الوطن بإجماعٍ وطني ناصع ، ليدشنوا مساراً جديداً في العملية السياسية عاقدين الهمَّةَ على تشكيل حكومة وطنية تستأنف المسيرة، وتستمد العزم من تضحيات الشعب وبطولاته لتعالج الإخفاق والتلكؤ وتنطلق حاملةً هواجس الشباب وهموم المواطنين نحو الاصلاح".

وتابع "انها مناسبة كريمة لإزجاء الشكر والعرفان للقوى السياسية الكريمة الممثلة للمكونات العراقية الأصيلة، على مواقفها المعهودة في تحمل المسؤولية وأداء الواجب، كما إنها مساحة خالصة للتعبير عن دعم تيار الحكمة الوطني لدولة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي في مهمته الوطنية الجسيمة من أجل خير العراق ورفعة شعبه".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
3 + 4 =