عودة العالقين الى غزة تحدى جديد للمنظومة الصحية في ظل كورونا

غزة١٣/نيسان/ابريل -ارنا- يزداد الضغط على مراكز المحاجر الصحية في قطاع غزة مع فتح السلطات المصرية معبر رفح البري لبدء عودة العالقين في ظل انهيار المنظومة الصحية بفعل الحصار الصهيوني المتواصل منذ 14 عاما.

وأتمت الأجهزة المختصة في وزارة الداخلية استعداداتها لاستقبال أفواج  العالقين في جمهورية مصر وذلك بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة، بعد قرار فتح المعبر أربعة أيام استثنائيا لدخولهم.

وعملت أطقم الهيئة العامة للمعابر، وإدارات الشرطة، والشرطة العسكرية، والخدمات الطبية العسكرية، على إتمام جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال العالقين ابتداء من اليوم، ونقلهم إلى مراكز الحجر الاحترازي، ضمن خطة الطوارئ المركزية لمواجهة

فيروس كورونا.

واتخذت الأجهزة المختصة كافة وسائل الحماية والوقاية خلال استقبال العالقين حرصا على أمن وسلامة أبناء الشعب الفلسطيني.

ومن المقرر أن يصل نحو 300 فلسطيني اليوم ضمن خطة لدخول 1000 عالق فلسطيني على مدار أربعة أيام.

وقال رئيس المكتب الاعلامي الحكومة في غزة سلامة معروف إنه تم الاعلان عن آلية واضحة تتضمن ترتيب عودة العالقين عبر أربعة أيام وفق سلسلة من الاجراءات تبدأ من الصالة المصرية والفلسطينية والنقل إلى مراكز الحجر.

وأضاف معروف لمراسلنا أنه " تم تهيئة 500 غرفة تتسع لقرابة 1000 شخص، اضافة إلى مراكز الحجر التي تم استخدامها سابقا وعددها 35 مركزا ايضا تمت تهيئتها لاستقبال العالقين.

وأهاب معروف بالمواطنين العائدين إلى قطاع غزة الالتزام بالتوجيهات التي صدرت عن إدارة المعابر والحدود،كما أن الطواقم التي سترافق العائدين اتخذت كافة تدابير الحماية التي تضمن سلامة العائدين وعدم انتقال أي عدوى وضمان عدم

المخالطة.

وأشار إلى أن قطاع غزة يعاني من حصار صهيوني منذ 14 عاما اثر على كافة مناحي الحياة خاصة المنظومة الصحية التي تفتقر للعديد من الادوية والمستلزمات الطبية ومسحات فحص فايروس كورونا واجهزة التنفس.

وطالب رئيس المكتب الاعلامي الحكومة بسرعة رفع الحصار الصهيوني عن قطاع غزة واستناد المنظومة الصحية وتوفير كل المستلزمات اللازمة لمواجهة وباء كورونا.

ولفت إلى أن الواقع الاقتصادي صعب للغاية في ظل توقف العديد من  الانشطة الاقتصادية بسبب الحصار الصهيوني.

بدوره، طالب الحقوقي الفلسطيني صلاح عبد العاطي المجتمع الدولي ومؤسسات الامم المتحدة بضرورة تأمين متطلبات مواجهة فايروس كورونا في قطاع غزة.

وقال الحقوقي عبد العاطي لمراسلنا "نحن حذرنا أن امكانيات وزارة الصحة في قطاع غزة لمواجهة فايروس كورونا شحيحة في ظل نقص الادوية مسحات الفحص واجهزة التنفس والمستلزمات الطبية.

وأشار إلى أن 74% من أبناء الشعب الفلسطيني يعيشون على المساعدات الخارجية ومع وصول المسافرين يزاد الضغط على مراكز الحجر التي بحاجة إلى متطلبات عدة.

وطالب الحقوقي الفلسطيني المجتمع الدولي والامم المتحدة بالضغط على سلطات الاحتلال لتحمل مسؤولياتها وفق قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الانساني ووفق أحكام اتفاقية جنيف الرابعة بضمان مواجهة الوباء وتقديم كل التسهيلات

والمستلزمات الطبية والسماح بوصولها الى قطاع غزة ووقف ابتزاز اسرائيل للقطاع وربطها بتقديم معلومات عن الجنود الاسرائيليين لدى المقاومة.

كما طالب السلطة الفلسطينية برفع العقوبات الجماعية وتحييد القطاع الصحي وتقديم متطلبات اللازمة من اموال وأدوية للتمكن من الحد من انتشار فايروس كورونا.

انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
8 + 2 =