رئيس الاركان الايرانية: لن نسمح للمغامرين بارتكاب أي خطأ ضد البلاد

طهران / 17 نيسان / ابريل /ارنا- اكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء محمد باقري بان القوات المسلحة بتمسكها بالاسلام والولاية تحبط المخططات الشيطانية لجبهة العدو ولن تسمح للمغامرين والطامعين بارتكاب أي خطأ ضد البلاد.

وفي رسالة وجهها لمناسبة "يوم الجيش" اليوم الجمعة هنأ اللواء باقري بهذه المناسبة وقال، ان هذا اليوم العظيم الذي يعد في الواقع ولادة الجيش الاسلامي ومنعطفا مشرقا في تاريخ رسالة ودور الجيش الابي والغيور في الدفاع عن استقلال وسيادة البلاد والتضامن والتلاحم الباعث على الفخر مع سائر القوات المسلحة خاصة الحرس الثوري في الدفاع عن كيان الثورة وايران العزيزة، انما يذكّر بالارادة المباركة والرسالة الذكية والتاريخية للامام الخميني (رض) (في العام 1980) والتي اجهضت في المهد مؤامرة المناهضين للثورة واعداء ايران والشعب الايراني في الدعوة لالغاء الجيش.

ولفت اللواء باقري الى المسيرة التكاملية والدور اللامع للجيش المضحي في بلورة الطاقات الرادعة والدفاعية للجمهورية الاسلامية الايرانية بما يدل على الجهاد الواعي والمستمر المترافق مع العقيدة والايمان الالهي والشجاعة في السير في المجالات الصعبة والمستحيلة في مجال التكنولوجيات الدفاعية، والتي من امثلتها البارزة المنجزات الباهرة المعداتية والبرمجية في الاصعدة البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي وكذلك اعداد الكوادر البشرية المؤمنة والطليعية في تنفيذ المهمات الصعبة والمختلفة.

واشار الى الجهود الكبيرة المبذولة في مختلف الاصعدة من قبل القوات المسلحة في هذه المرحلة لمواجهة فيروس كورونا والتي سجلت امثلة رائعة في التفاني في خدمة الشعب.

واعرب عن ثقته انه ببركة تمسك القوات المسلحة ومنها الجيش المقتدر بالحبل المتين المتمثل بالاسلام والولاية وبفضل الوعي والبصيرة واليقظة لدى الشعب والوحدة والتلاحم والتضامن في منظومة القوات الدفاعية والامنية والاستخبارية، سيتم اجهاض المخططات الشيطانية لجبهة العدو وستتابع ايران والشعب الايراني بزعامة قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة وتوجيهاته الحكيمة المسار اكثر سرعة من الماضي لتحقيق بيان الخطوة الثانية للثورة الاسلامية (الاربعون عاما الثانية للثورة الاسلامية) والوصول الى الحضارة الاسلامية الحديثة، وسوف لن يُسمح في هذا المسار للمغامرين والطامعين بارتكاب اي خطأ ضد البلاد.

انتهى ** 2342  

تعليقك

You are replying to: .
7 + 7 =