ايران تؤمن بان جيران افغانستان بإمكانهم ضمان السلام فيها

طهران/ 18نيسان/ابريل - قال محلل الشوون السياسة "بير محمد ملازهي" ان ايران تدعو لتنشيط اللاعبين المؤثرين في المنطقة وخفض تدخل اللاعبين القادمين من خارجها وهي تؤمن بان جيران افغانستان بامکانهم ضمان السلام فيها.

واضاف ملازهي الیوم السبت في تصريح لمراسل ارنا: ان المفاوضات بدات لمعالجة الازمة السياسة الراهنة في افغانستان وان وزير الخارجية تعمل ايضا في هذا الاطار ويبدو انه تم التوصل الى توافقات مبدئية بين عبدالله عبدالله واشرف غني ليتم اختيار المسوولين الحكوميين بالمناصفة بينهما.

ورجح ملازهي ان يبقى اشرف غني في منصب الرئاسة قائلا: من المرجح ان يتولي عبدالله عبدالله رئاسة لجنة السلام من اجل تقدم السلام مع طالبان الى الامام، الامر الذي ليس سهلا لان عبدالله عبدالله وفريقه كانوا من الجهاديين الذين شكلوا تحالف الشمال ابان حكم طالبان وهم كانوا يقاتلونها.

واشار الى قلق ايران تجاه الظروف الراهنة في افغانستان مضيفا: ان جزءا من تحركات وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف خلال الايام الاخيرة تعود الى قلق ايران من الوضع الراهن في افغانستان.. رغم ان جزءًا من القوات العسكرية الاميركية ستنسحب من افغانستان بموجب الاتفاقية الموقعة بين اميركا وطالبان لكن هناك احتمالية بان تعود طالبان الى السلطة رغم ان طالبان حاليا تختلف كثيرا مع السابق.

واشار ملازهي الى إن دور ظريف هو نوع من الوساطة بين عبد الله عبدالله واشرف غني وقال ان مشروع إيران لارساء السلام في أفغانستان مشروع إقليمي وهي تريد تنشيط اللاعبين الاقليميين المؤثرين مثل الصين وروسيا و السعودية وباكستان والهند وتقليل تدخل اللاعبين القادمين من خارج المنطقة. وفي الواقع فان ايران تعتقد بان جيران افغانستان بامکانهم ضمان السلام في هذا البلد وان هذه التوجهات يدعمها ايضا عبدالله عبدالله.

وفيما يتعلق بالمقاربة الامريكية تجاه افغانستان قال ملازهي: لقد توصلت الولايات المتحدة الى هذا الاستنتاج بانها لن تنجح عسكريا هناك وتشير المفاوضات مع طالبان الى ان الولايات المتحدة تتجه نحو الحلول السياسية، متوقعا بان يتم انسحاب جزء كبير من القوات العسكرية الاميركية من افغانستان.

واضاف ملازهي: اذا شاركت طالبان في الساحة السياسية فيجب تغيير الدستور ايضا وانه من المحتمل ان يتم تغيير النظام السياسي الى النظام البرلماني في افغانستان قائلا: ان افغانستان بحاجة الى توازن ديني وسياسي وطائفي وان يمتد هذا التوازن الى السياسة الخارجية على الاصعدة الوطنية والاقليمية والدولية.

انتهى**2018

تعليقك

You are replying to: .
5 + 4 =