الاتجاه الرئيسي للاقتصاد المقاوم هو تعزيز حصانة الاقتصاد الوطني أمام التذبذبات الخارجية

طهران/20 نيسان/أبريل/إرنا- أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية إسحاق جهانغيري، ان الاتجاه الرئيسي للاقتصاد المقاوم القائم على المعرفة، والشعبية، والعدالة، والتطلع الى العلاقات الدولية، والإكتفاء الذاتي هو تعزيز حصانة الاقتصاد الوطني أمام التذبذبات الخارجية.

وخلال الإجتماع الأول للجنة قيادة الإقتصاد المقاوم في العام الإيراني الجديد (بدأ في 21 آذار/مارس)، أضاف جهانغيري أنه تم إبلاغ جميع الأجهزة الحكومية وكذلك القطاع الخاص بهذه الإستراتيجيات لدفع المشاريع الإقتصادية في البلاد.
وعلى صعيد آخر، صرح جهانغيري انه لحسن الحظ، وبفضل التركيز على سياسات الإقتصاد المقاوم، قد تفوقت إيران على دول الجوار في إستخراج موارد النفط والغاز المشتركة في حقل بارس الجنوبي وكارون أو أصبحت تستخرج من هذه الموارد بقدر متساو.
ووصف أداء الحكومة في العام الإيراني الماضي في تعزيز خطط سياسة المقاومة بأنه جيد، مشيرا إلى المصاعب التي واجهتها خلال العام الماضي، بما في ذلك تداعيات الحظر، والكوارث الطبيعية، واستشهاد الفريق قاسم سليماني، وتداعيات تفشي فيروس كورونا في البلاد وصرح: على الرغم من كل ذلك كان أداء الحكومة في الربع الثالث من العام الماضي إيجابيا من حيث النمو الاقتصادي، وتعزيز العمالة، وتقليل التضخم والنهوض بمؤشرات الاقتصاد الشامل للبلاد.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
1 + 12 =