انتصار: امريكا تواصل الحظر كأداة للضغط على إيران

طهران/ 22 نيسان/ ابريل/ ارنا - وصف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة جنوب ألاباما، استمرار الحظر بأنه أداة ضغط لامريكا على إيران، وقال إن ترامب يعتقد أن الحظر سيجبر إيران عاجلا أو آجلا على إعادة التفاوض مع الولايات المتحدة.

واشار نادر انتصار في مقابلة مع مراسل ارنا اليوم الاربعاء، الى استمرار سياسة الضغوط القصوى الامريكية على ايران وعدم تعليق الحظر لمواجهة كورونا، وقال : لقد توصل البعض في الحكومة الأمريكية، مثل وزير الخارجية مايك بومبيو والمحافظين الجدد، إلى استنتاج مفاده أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وصلت إلى طريق مسدود، وإنها تمر بأضعف فتراتها، هؤلاء يعتقدون أن الولايات المتحدة في أفضل وضع لتحقيق هدفها الرئيسي، وهو الإطاحة بالنظام الإيراني أو تدمير إيران كدولة مستقلة، بالنسبة لهؤلاء الأفراد، فإن إبقاء الحظر الأمريكي هو أكبر أداة لتحقيق هدفها ضد إيران.

وصرح الخبير بقضايا امريكا: يعتقد ترامب أيضا أن العقوبات ستجبر إيران عاجلاً أم آجلاً على إعادة التفاوض مع الولايات المتحدة، وفي هذه المفاوضات سيكون قادراً على توجيه ضربة قاضية لإيران .

ورداً على السؤال، إلى أي مدى يهدف الضغط الأمريكي إلى تعطيل البنية التحتية الطبية والصحية في إيران لجعل الهيكل الإداري الإيراني غير فعال؟

قال انتصار : بالطبع ، من المهم للولايات المتحدة أن تعطل البنية التحتية للرعاية الصحية في إيران لجعل هيكل الحكم في إيران غير فعال، ولكن لا ينبغي أن ينظر إليه على أنه هدف منفصل عن الأهداف الأمريكية الأخرى، في الواقع، يجب تحليل الاخلال بالبنية التحتية للقطاع الطبي والصحي في إيران في سياق الحرب السياسية والثقافية والاقتصادية والعسكرية الأمريكية، وليس كظاهرة مستقلة.

وعلق محلل السياسة الخارجية، على تصرفات الحكومة الأمريكية خلال زلزال بم وتعليق العقوبات على إيران في ذلك الوقت، قائلا : أن إيران شكرت جميع الدول والمؤسسات التي ساعدت الشعب الإيراني دون ذكر الولايات المتحدة في ذلك الوقت، موضحا ان الولايات المتحدة ارادت توجيه إشارة إلى إيران من خلال تعليق بعض عقوباتها ضد إيران بأن العداء لإيران يجب ألا يكون دائما، من جانبها، عبرت إيران عبر القنوات الدبلوماسية غير المباشرة، عن ارتياحها لتعليق بعض العقوبات الأمريكية، لكن هذا النوع من تبادل الرسائل حدث في فراغ سياسي ولم يتم متابعته.

وفيما يتعلق بالوضع في العلاقات بين البلدين وطرق الخروج منه، قال: الخطوة الأولى، التي تكاد تكون مجانية، هي تعليق الشعارات الاستفزازية ضد بعضها البعض، ولكن بالنسبة لشخص مثل ترامب المدمن على الكلمات البذيئة، سيكون الأمر صعبا.

و عن عواقب استمرار الضغط الأمريكي وعدم فاعلية أوروبا في علاقات إيران الدولية، وتوجهها نحو الصين وروسيا، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة جنوب ألاباما: علينا أن نضع في الاعتبار أنه على الرغم من وجود علاقة جيدة بين إيران وروسيا والصين، لكن موسكو وبكين لهما مصالحهما الخاصة، وبعضها لا يتماشى مع مصالح إيران.

وأضاف انتصار أن استمرار الضغط الأمريكي والأوروبي يمكن أن يؤدي إلى تقارب أوثق بين إيران وروسيا والصين، ولكن في الوقت نفسه لا ينبغي أن ننسى أن الحواجز السياسية والاقتصادية القائمة تمنع ميل إيران الكامل نحو الصين أو روسيا.

وقال إن روسيا والصين، مثل أوروبا، أعربتا باستمرار عن دعمهما للاتفاق النووي بالإضافة إلى ذلك، استخدم البلدان الثغرات في جدار العقوبات الأمريكية ضد إيران، وواصلا علاقاتهما الاقتصادية مع إيران إلى حد ما، ومع ذلك، لا يجب أن نعتمد على التزام البلدين بموقف إيران أو البقاء في الاتفاق النووي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =