تل أبيب تستثمر كورونا للتطبيع مع دول عربية

القدس المحتلة/٢٤ نيسان/ابريل-ارنا- قالت دبلوماسية صهيونية، إن أزمة فيروس كورونا، توفر فرصًا جديدة للعلاقات الصهيونية العربية، سواء من خلال تطوير الاتصالات الدبلوماسية السرية، أو المنشورات المفتوحة على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن عددًا من الرسائل التي تتمنى للدول العربية نجاحا في المعركة ضد الفيروس، وتلقت ردود فعل إيجابية من العالم العربي.

وأوضحت السياسية الصهيونية رينا باسيست في مقال لها ان الكيان الصهيوني عزز علاقته مع الاردن من خلال تقديم خمسة آلاف قناع طبي، بعد الاتفاق على إبقاء الموضوع سرياً وغير بارز، لأن الجيش الصهيوني أشرف على تسليمها لنظيره الأردني.

وأشارت باسيست التي عملت سابقا بوزارة الخارجية، ومساعدة للسفير الصهيوني في كولومبيا، إلى أن "الاتصالات الصهيونية مستمرة مع جارة أخرى، وهي مصر، حيث يحافظ كبار مسؤولي البلدين على قناة حوار مفتوحة حول الوباء.

 وكشفت حادثة وقعت مؤخراً في المغرب عن واجهة أخرى لجهود الكيان الصهيوني تجاه الدول العربية في خضم أزمة الفيروس، فرغم عدم وجود علاقات رسمية، فإن جوازات السفر الصهيونية مقبولة لدخول المغرب.

وأوضحت باسيست أن "التقارير الصحفية كشفت مؤخرا أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تناقشان صفقة قد تجعل الإدارة الأمريكية تعترف بالسيادة المغربية في الصحراء الغربية، مقابل اتخاذ المغرب خطوات لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني".

وأكدت باسيست أن "المغرب وافق خلال أزمة كورونا على السماح بإخلاء السياح الصهاينة من أراضيه بسبب الفيروس، لكن خروجهم تم حظره في اللحظات الأخيرة، بعد أن وافق الكيان الصهيوني والإمارات العربية المتحدة على إجلاء مواطنيهما على متن رحلة مشتركة دون التشاور مع الرباط، لكن القصة تكشف

قدرتها على سحب الخيوط مع دولة عربية للتحرك بدولة أخرى".

انتهى**٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
7 + 2 =