محاولات واشنطن المستميتة للإيحاء بأنها شريكة في الإتفاق النووي لا أساس لها قانونا

لندن/2 أيار/مايو/إرنا- صرح السفير والمندوب الدائم لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا كاظم غريب آبادي، ان محاولات أميركا المستميتة للإيحاء بأنها شريكة في الإتفاق النووي لا أساس لها قانونا.

وأضاف غريب آبادي، أن الرئيس الأميركي أصدر في 8 من أيار/مايو 2018 مرسوما أعلن فيه انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي، مضيفا ان الفقرة الـ10 من القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي تشير الى الفقرة 1.2 من الملحق الرابع للإتفاق النووي، والتي تتضمن قائمة الأعضاء فيه.
ونشر المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية لدى المنظمات الدولية سلسلة من التغريدات أكد فيها، ان الولايات المتحدة بالإضافة الى الإنسحاب من الإتفاق النووي، أنهت مشاركتها فيه عمليا ولم تشارك في أي من الإجتماعات المنعقدة في إطاره بعد إنسحابها أحادي الجانب منه.
وذكّر بأن الولايات المتحدة انتهكت جميع التزاماتها كعضو في الإتفاق النووي ولم تدخر سعيا لإلغائه من خلال إعادة فرض الحظر وتهديد الدول الأخرى بالعقوبات في حال التبادل التجاري مع إيران.
وخلافاً لتصريحاته السابقة، زعم وزير الخارجية الأمريكي، في الأيام الأخيرة، أن الولايات المتحدة شريكة في القرار 2231 ويمكنها المطالبة بتمديد الحظر التسليحي ضد إيران، وفقًا للمادة الـ 11 من القرار.
وكانت قد شددت كل من روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية وإيران على أن هذه المحاولات الأميركية انطباع خاطئ عن القرار، وان الولايات المتحدة قد أنهت صراحة في 8 مايو 2018 مشاركتها في الإتفاق النووي.
انتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
9 + 4 =