زنكنه: تحركات داعش الاخيرة تهدف الى إبقاء الأمريكيين وتحقيق مكاسب

طهران/ 6 أيار/ مايو/ ارنا - وصف الخبير في القضايا الإقليمية صباح زنكنه، عمليات داعش الأخيرة في العراق، ذريعة لإبقاء الامريكيين في العراق وتحقيق مكاسب في عملية تشكيل الحكومة العراقية.

وفي حديثه لمراسل إرنا، وحول عودة ظهور داعش في العراق، قال زنكنه: إن داعش لم تتعرض لأي هزيمة أيديولوجية في سوريا والعراق، ما فقده تنظيم داعش هو السيطرة على الأرض، لا يزال هناك الفكر الداعش، وتواصل بؤر داعش نشاطاتها.

وأضاف أن مقتل البغدادي وعدد من قادة داعش أوجد بعض التشتت والاضطراب في داعش، موضحا ان رغم هذا التشتت والاضطراب، لا يزال هناك الفكر الداعشي وعناصر التنظيم، بما في ذلك السلفيون والتكفيريون والبعثيون، تقودهم وكالة التجسس الأمريكية.

وأشار زنكنه الى محاولات التيارات والاحزاب السياسية في العراق للاستيلاء على السلطة، وقال: ما حدث في العراق خلال الأيام الأخيرة يهدف لايجاد ذريعة لابقاء الأمريكيين في العراق، والآخر هو الحصول على تنازلات من بعض الاحزاب والتيارات من الحكومة الجديدة، هم يعطون أوامر لتنظيم داعش للضغط على منافسيهم ومؤيديهم لتحقيق مكاسب، وعندما يحققون هذه المكاسب، نرى عودة الحياة الطبيعية وبقاء النار تحت الرماد.

وفي جانب آخر تطرق زنكنه إلى انتشار فيروس كورونا وقال: إن انتشار كورونا قد أثر على العالم بأسره بجميع أبعاده وأدى إلى تغيرات في النزاعات والصداقات والعداوات والتعاون والحروب.

كما أشار إلى انخفاض أسعار النفط العالمية وقال: إن استهلاك النفط في الدول الكبرى ، بما في ذلك الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان، انخفض بشكل حاد بسبب الصراع مع فيروس كورونا، وأن الانخفاض في استهلاك النفط وأسعار النفط، سيجعل البلدان المصدرة للنفط، وخاصة في منطقة الخليج الفارسي، تعاني بشدة.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
5 + 0 =