إيران: الشعب الأمريكي لايؤيد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

طهران/ 9 ايار/ مايو/ ارنا - أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان صباح اليوم السبت، إن الشعب والمجتمع الأمريكي، لا يؤيدان خطوة ترامب في الانسحاب من الاتفاق النووي، نظرا لتداعيات الانسحاب الأمريكي السيئة من الاتفاق .

ونقلا عن أربعة استطلاعات للرأي أجرتها مراكز الإيكونوميست وجي ستريت واتحاد العلاقات العامة للأمريكيين من اصول إيرانية وجامعة ماريلاند، أعلنت وزارة الخارجية على تويتر : مرت سنتان على انسحاب النظام الأمريكي من الاتفاق النووي، ولكن وفقا لاستطلاعات الرأي، التي جرت في السنة الأولى من الانسحاب، فان الشعب والمجتمع الأمريكي، لايؤيدان خطوة ترامب في الانسحاب من الاتفاق.

وصرحت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها إن ترامب فشل في كسب دعم الشعب الأمريكي.

ووفقا لاستبيان أجرته الإيكونوميست في أغسطس 2018، فأن 46 بالمائة من المواطنين الأمريكيين العاديين عارضوا قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي.

و في استبيان أكتوبر 2018 من قبل جي ستريت (مجموعة ليبرالية غير ربحية مقرها الولايات المتحدة)، عارض 65 في المائة من اليهود الأمريكيين انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، وفي استطلاع نوفمبر 2018 من قبل اتحاد العلاقات العامة للأمريكيين من اصول إيرانية، لم يؤيد 70 في المائة من الإيرانيين الذين يعيشون في الولايات المتحدة هذا الانسحاب ،  وايضا في استطلاع ديسمبر 2018 لجامعة ماريلاند، عارض 94٪ من أساتذة الجامعات الأمريكية انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.

الجدير بالاشارة الى أن إدارة ترامب انسحبت من جانب واحد من الاتفاق النووي الموقع مع القوى العالمية في 8 مايو 2018، و بعد انسحابها فرضت واشنطن عقوبات غير قانونية على إيران.

أن طهران وبعد دعواتها المتكررة للدول الأوروبية بالامتثال لالتزاماتها في الاتفاق النووي، اتخذت أخيرا خطوتها الأولى لخفض التزاماتها في الاتفاق في مايو 2019 ، وذلك بعد مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وأعلنت إيران إنها ستخفض التزاماتها في الاتفاق النووي على عدة مراحل، وأنها ستتراجع عن خطواتها كلما امتثلت أطراف الاتفاق لتعهداتها.

وفي يوم الاحد 5 يناير 2020 ، أعلنت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في بيان، الخطوة الخامسة والأخيرة من تقليص التزامات إيران تجاه الاتفاق النووي، ووفقا لبيان الحكومة، فأن إيران اعلنت بانها لم تعد تواجه أي قيود في مجال العمليات (بما في ذلك القدرة على التخصيب، ونسبة التخصيب، وكمية المواد المخصبة، والبحث والتطوير).

اتنتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 13 =