٠٩‏/٠٥‏/٢٠٢٠ ١:٣٩ م
رقم الصحفي: 1870
رمز الخبر: 83781056
٠ Persons

سمات

الفصل الأخير من طموحات الأمير

طهران/ 9 ايار / مايو / ارنا – باتت طموحات الأمير محمد بن سلمان لتحويل بلاده إلى مركز " های تك" عالمي في غضون 14 سنة وبدون دولارات نفطية ، في مهب الريح وسفينة أحلامه عالقة في الوحل!

ووفقًا لمعظم الخبراء والمحللين ، فإن خطة بن سلمان لها نطاق واسع ومتنوع ، بدءًا من التخطيط لإنشاء مدينة "نيوم" ذكية برأس مال 500 مليار دولار إلى تغيير صورة المملكة العربية السعودية على انها عصرية وذلك باجراء تغييرات سطحية مثل السماح للمرأة بقيادة السيارة واقامة الحفلات الموسيقية ، الى جانب الطموحات الإقليمية التي بلغت ذروتها في الحرب والعدوان ضد الشعب اليمني الفقير.

الأمير ، الذي أراد تحقيق جميع هذه الأهداف بحلول عام 2030 ، الان وبعد خمس سنوات يضع المملكة العربية السعودية على حافة الإفلاس .

يمكن تصنيف تحديات محمد بن سلمان على النحو التالي :

- إضعاف القوة الاقتصادية للمملكة العربية السعودية.

- شراء الاسلحة وبشكل كبير جدا.

- اتخاذ سياسة الأخ الأكبر تجاه الدول العربية في المنطقة ومنها الكويت وعمان والبحرين وغيرها.

-  الاستياء والكراهية في العلاقات مع الجيران مثل إيران وقطر والحكومة السورية.

- سيطرة العسكريين على الجهاز الدبلوماسي.

-  الإصرار ومواصلة الحرب في اليمن.

- إضعاف المكانة الإقليمية للمملكة بسبب التدخلات غير المثمرة في سوريا ولبنان والعراق وليبيا.

-  اطلاق الرصاصة الاخيرة تجاه حقوق الانسان في السعودية بقتل جمال خاشقجي وموجة القمع التي ينتهجها.

ففي الظروف الحالية فأن الأمير السعودي سوف يغرق في المستنقع من خلال الإصرار على الحرب والعدوان المستمر ضد اليمن والسياسات الإقليمية غيراللائقة ، وكذلك نشوء حالة عدم الثقة عند الجمهوريين في امريكا والذين يطالبون بعقاب السعودية نظرا لدورها في انخفاض أسعار النفط ، كل ذلك يدل على إن الآفاق التي تواجه السعودية ليست واضحة للغاية.

انتهى**م م**

تعليقك

You are replying to: .
2 + 15 =