القوة العسكرية الإيرانية كابوس لمتطرفي البيت الأبيض

نيويورك / 10 أيار/ مايو/ ارنا - وصف محلل أمني وعسكري أمريكي، القدرات العسكرية الإيرانية بأنها كابوس للمتطرفين في واشنطن، وقال إن الضغط الذي يمارسه البيت الأبيض لمواصلة الحظر التسليحي على إيران، يرجع إلى مخاوف بشأن إعادة بناء القوات الجوية للجمهورية الإسلامية.

و في اشارة الى اسباب محاولات إدارة ترامب لتمديد الحظر التسليحي على إيران في مجلس الأمن الدولي، قال "جوردون داف"، العسكري السابق بالبحرية الأمريكية، في مقابلة من إرنا اليوم الأحد، إن الخوف الحقيقي هو أن إيران ستعيد بناء قوتها الجوية.

وتابع: أن إيران، التي تمتلك 50-40 طائرة روسية من طراز SU 35، سيكون لديها القدرة على توفير دفاع جوي موثوق به ومنصة عالية السرعة لتحقيق أهدافها، ونظراً لقوة إيران البحرية والصاروخية، فإن هذه القدرة الجوية إلى جانب تلك القدرات ستضع حداً لضعفها الأساسي.

وردا على سؤال حول أدعاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في انه يخشى أن تبيع روسيا والصين "أنظمة عسكرية تقليدية مهمة للإيرانيين بعد أكتوبر" كيف يمكن للولايات المتحدة، التي أطلقت سباق تسلح في المنطقة، أن تدعي أنها قلقة بشأن مبيعات الأسلحة لإيران؟

رد المحلل العسكري: السبب هو أن كابوس وزير الخارجية ووزير دفاع ترامب بشأن القدرة العسكرية الإيرانية أصبح حقيقة، بالنظر إلى أنه تم إثبات أن صواريخ إيران هي من بين أفضل الصواريخ في العالم، فان القلق الأكبر لبومبيو واسبر تحول الى حقيقة واقعة.

وقال داف : أن إيران زادت من قدراتها حتى بدون روسيا والصين، ويمكنها الرد بقوة على إسرائيل أو السعودية أو تدمير سفينة بحرية أمريكية حتى في المياه البعيدة مثل المحيط الهندي.

ووصف ادعاءات المسؤولين الامريكيين بشأن حق واشنطن في تفسير بنود الاتفاق النووي لتمديد الحظر التسليحي على ايران، بانها ضربة لمكانة الولايات المتحدة، قائلا ان الخطاب غير المنطقي والمجنون لواشنطن الذي أثار دهشة ايران والعديد من الدول الاخرى كان له آثار مدمرة على الامريكيين.

زعم وزير خارجية ترامب، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة لا تزال مشاركة في الاتفاق النووي الإيراني، وتسعى للضغط على مجلس الأمن لتمديد الحظر التسليحي أو حتى تشديد العقوبات على طهران.

ويسعى المتشددون في البيت الأبيض إلى قرار جديد لمجلس الأمن يحظر تصدير الأسلحة إلى إيران بعد انتهاء فترة الحظر الحالية في أكتوبر 2020 من هذا العام.

وفرض مجلس الأمن حظر الأسلحة على إيران في عامي 2006 و 2007 لحظر مبيعات الأسلحة إلى إيران وتصدير الأسلحة من إيران، وبعد الاتفاق النووي، تقرر رفع الحظر في 18 أكتوبر 2020.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 16 =