تشكيل حكومة العراق الجديدة مؤشر على انخفاض التوتر بين إيران وأمريكا

نيويورك/ 13 أيار/ مايو/ ارنا - أعتبر أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنز الامريكية دانيل سيرور ، أن تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي يمثل حدثا سياسيا جديدا في منطقة الشرق الاوسط ، ويمكن اعتبار هذا الحدث الى حد ما مؤشرا لانخفاض التوتر بين ايران وامريكا.

وفي حديث مع وكالة إرنا ، أعتبر سيرور أن سحب منظومة باترويت الامريكية من السعودية يقوي الاحتمال السابق ، فالطرفان (ايران وامريكا) في حالة تراجع عن وضع قد يؤدي الى اصطدام خطير.

واضاف مدير برنامج قواعد الاشتباك في جامعة كونز هوبكنز ، أن مصالح ايران وأمريكا في العراق متداخلة، ويتجسد هذا التداخل بشكل واضح في موضوع القضاء على تنظيمي داعش والقاعدة.

وتابع الاستاذ الجامعي الامريكي قائلا: ان إيران لم تثار الى الآن بشكل كامل لاغتيال الفريق قاسم سليماني ، وربما لهذا السبب يلوح ترامب برد فعل قوي.

وأعتبر سيرور أن تقاتل الطرفين في العراق ليس عقلانيا في هذه الظروف ، ويستنتج بالنهاية أن الطرفين وصلا الى هذه النتيجة وهي أن الكاظمي هو الشخص المناسب لرئاسة الوزراء في العراق، وهذا مؤشر على التراجع عن المواجهة كما يرى سيرور ، لكنه ليس دليلا على حل الخلافات بين الطرفين ، الا أنه مؤشر على عدم وقوع اسؤا سيناريو بين ايران وامريكا.

وحول سؤال فيما اذا كان بالامكان ان يتحول العراق من نقطة توتر الى نقطة تخفيف بين ايران وامريكا والى التعامل بينهما ، قال استاذ العلاقات الدولية ، أن العراق في وضع معقد بين الجانبين ، والافضل جدا ان يحدث حوار مباشر بين ايران وامريكا، تناقشان فيه القضايا المختلفة بما فيها البرنامج النووي والوجود الايراني والامريكي في المنطقة ، مضيفا أن من الملفت الآن هو أن الكثير من الامريكيين يؤيدون خروج القوات الامريكية من الشرق الاوسط.

واستبعد الباحث الامريكي حصول أي انفراج بين إيران وأمريكا في الأشهر المتبقية لحكومة الرئيس ترامب ، لكن بامكان ايران الاستفادة من بعض الموارد.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
9 + 9 =