ذكرى النكبة تذكر العالم بمعاناة الفلسطينيين والتاكيد على حقهم بالعودة

غزة/١٤ ايار/ مايو/ ارنا-أكد الفلسطينيون اليوم الخميس تمسكهم بحق العودة إلى الديار التي هجروا منها عام 1948 وهو حق أصيل ثابت غير قابل للتصرف أو التنازل أو التفريط أو المساومة، ولا يسقط بالتقادم، وهو مكفول بقرارات دولية ولا بديل عن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وتعويضهم عما لحقهم من أضرار جراء اللجوء والشتات.

وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في ذكرى النكبة نحن نؤكد بأن حق العودة حق مقدس وفردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا  بالاجراءات الاحتلالية ولا بصفقة ترامب".

وأكد رضوان لمراسلنا "أن دماء الشهداء  لن تذهب هدرا، معاهدا أبناء الشعب الفلسطيني السير على درب الشهداء والمقاومة  وهو الأقصر لتحقيق  طموحات شعبنا".

 وشدد أن القدس كانت وستبقي فلسطينة عربية اسلامية  وأن الاحتلال الصهيوني لا مقام  له على أرض فلسطين وقال إن مخططات الاحتلال الصهيوني لضم الضفة الغربية الأغوار تأتي في سياق تطبيق صفقة القرن وهذا يحتاج الى موقف فلسطيني  بالاجماع يقتضي من السلطة وقف  التنسيق الامني ووقف التعامل مع اتفاقيات أوسلو  والتبرؤ من الاتفاقيات  وتحقيق الوحدة ".

كما دعا إلى تفعيل المقاومة في الضفة الغربية وحثيما تواجد الشعب الفلسطيني للتاكيد أن الصفقة لن تمر وأن مخططات الضم لن تمر.

بدوره، قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني الثوابتة إن رسالة أبناء الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة استمرار مقاومة الاحتلال الصهيوني.

وأضاف لمراسلنا " لا يمكن أن تستجدى الحقوق ولا يمكن أن تكون الطريق  مفروشة بالورود ما لم نواجه الاحتلال  وما لم يصبح الاحتلال مشروعا خاسرا  على الارض الفلسطينية".

وتابع "لذلك الاستمرار بالمقاومة  التي تستتند الى وحدة مكونات  الشعب الفلسطيني والى استراتيجية عمل مشتركة لكل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني وهذه هي الطريق التي من خلالها يمكن أن نقول في ذكرى النكبة هي مسارنا وطريقنا باتجاه استعادة الحقوق والعودة".

وأردف "الاحتلال ما زال يمعن ويتغرطس ويتغول في الارض والحقوق الفلسطينية، لافتا الى" أن  مشروع الضم هو استكمال  لتكريس الكيان على الارض الفلسطينية وليس هناك من خيارات أمام شعبنا والامة الا المواجهة  الشاملة مع الاحتلال حتى رحيلة عن ارضنا".
 
التوصيات
وأكد المجلس التشريعي الفلسطيني أن فلسطين من بحرها إلى نهرها هي أرض عربية إسلامية، وأن تحريرها وتطهير مقدساتها واجب على الأمة الإسلامية مجتمعة.

وحمل الدكتور محمود الزهار رئيس  المجلس بالانابة في جلسة خاصة عقدت في غزة بمناسبة الذكرى الـ72 للنكبة الاحتلال البريطاني المسئولية الكاملة عن نكبة الشعب الفلسطيني، ومعاناته المستمرة منذ اثنتين وسبعين سنة.

و حمل الزهار الولايات المتحدة الأمريكية الداعمة لصفقة تصفية القضية الفلسطينية تحت مسمّى "صفقة القرن" المسئولية عن معاناة ما يقرب من 9 مليون لاجئ فلسطيني.

وطالب الزهار الأمم المتحدة والمجتمع الدولي برفع الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني، وتحقيق عودته الى أرضه التي هُجِّر منها قسراً، وتعويضه عما لحقه من أضرار ومعاناة خلال سنوات اللجوء والشتات، وتنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بحق العودة وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (194) لسنة 1948م.

ودعا  الدول العربية إلى إحسان وفادة اللاجئين الفلسطينيين لديها، ورفع الجَور عنهم، وتخفيف معاناتهم، وندعوها للالتزام باتفاقيات الدار البيضاء لسنة 1965م حول معاملة اللاجئين الفلسطينيين، بما يؤكد التمسّك الفلسطيني بحق العودة إلى أرض فلسطين، ويحقق حقوق الإنسان وكرامته، والحقوق المدنية والاجتماعية.

وطالب المؤسسات الدولية والبرلمانات العربية والإسلامية والدولية، والاتحادات البرلمانية، بالقيام بدورها في إسناد الشعب الفلسطيني ودعم حقّه في العودة والتعويض.

كما طالب المؤسسات الإغاثية الدولية، وخاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بضرورة المسارعة إلى توفير المساعدات الإغاثية والطبية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات، بما يعينهم على مواجهة جائحة "كورونا" التي انتشرت في معظم الدول والمجتمعات.

انتهى ٣٨٧

تعليقك

You are replying to: .
9 + 2 =