یوم القدس العالمي استعراض لتضامن الادیان الابراهیمیة ضد الصهیونیة

نيويورك / 15 ايار / مايو /ارنا- اعتبر عضو "حرکة التضامن العالمي" ضد الصهیونیة بل لاردوی یوم القدس العالمي استعراضا لتضامن الادیان الابراهیمیة ضد الصهیونیة.

وقال لارودي في تصريح لمراسل وكالة "ارنا" انه حتى بداية القرن العشرين على الاقل لم يكن هنالك اي نقاش حول وصول الاديان الابراهيمية الى القدس ولكن مع ظهور الصهيونية تغير كل شيء اثر اصرارها على ان يكون القدس بيد اليهود فقط وانه لا حق للاسلام والمسيحية فيها وان القدس يجب ان تكون يهودية رغم وجود الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية فيها.

واضاف، ان يوم القدس العالمي يعتبر مناسبة مهمة ليقول العالم فيها "لا" لمزاعم الصهيونية ويعلنوا بان القدس متعلقة بالجميع.

وتابع عضو "حركة التضامن العالمي" ضد الصهيونية، ان هذا اليوم يذكّر ايضا بالتضامن العالمي الكبير مع الفلسطينيين في نضالهم ذلك لان القدس ليست فقط مدينة مقدسة لهم بل هي ايضا جزء من ارضهم ووطنهم.  

واكد لارودي، ان يوم القدس العالمي يطمئن الفلسطينيين بان نضالهم لتحرير القدس وارضهم من الاحتلال سيستمر.

واشار الى المحاولات المحمومة للكيان الصهيوني لقوننة الاحتلال واغتصاب اجزاء جديدة من الضفة الغربية وقال، ان يوم القدس يحظى باهمية كبرى للشعب الفلسطيني في هذه الظروف.

*اسرائيل ضمّت واشنطن قبل الضفة الغربية

وحول زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو الى فلسطين المحتلة ولقائه قادة كيان الاحتلال الصهيوني قال، من المحتمل ان يجري البحث حول ضم اجزاء من الضفة الغربية ولاشك انه (بومبيو) والحكومة الاميركية ليس لهم ادنى اعتراض على هذا المشروع، ذلك لان اسرائيل ضمّت واشنطن اليها منذ امد بعيد وكل ما تريد من واشنطن تفعله ولا تعترض عليه.    

واشار لارودي الى التصريحات الاخيرة للسفير الاميركي في اسرائيل بان القضية ستنتهي بتوطين الفلسطينيين في كندا واضاف، ان السفير الاميركي هو اكثر صهيونية من الاسرائيليين انفسهم الذين يريدون ان يفعلوا ما من شانه الا يبقى هنالك اثر للشعب الفلسطيني في فلسطين من خلال توطينهم في كندا والبرازيل واميركا والدول الاخرى كي تمحى فلسطين من الخارطة عمليا.  

وفي الرد على سؤال حول تهديدات الاتحاد الاوروبي بانها ستفرض الحظر على الكيان الصهيوني لو ضم اجزاء من الضفة الغربية، قال لارودي، ربما تكون مؤثرة في تاخير سياسة اسرائيل.

ونوه الى ان بعض الدول الاوروبية مثل ايرلندا واسبانيا والسويد رائدة في الضغط على اسرائيل فيما ينشط اللوبي الاسرائيلي وله نفوذ في دول اخرى مثل فرنسا، واضاف، انه ينبغي التريث لنرى الى اي مدى يمكن ان يكون هذا الحظر جديا ومؤثرا.

واعتبر لارودي، ان الحظر الاوروبي يمكنه ان يشمل حظر سفر بعض المسؤولين الاسرائيليين واستيراد بعض المنتوجات واضاف، ان مثل هذه المساعي يمكنها ان تستعرض على الاقل الاستقلال عن السياسة الاميركية والدعم للفلسطينيين لكن لا يمكن اجمالا التفاؤل بان يكون لها تاثير جاد في القضية.

انتهى ** 2342    

تعليقك

You are replying to: .
9 + 6 =