سياسي باكستاني: دعاة التطبيع مع الصهاينة أعداء للمصالح الإسلامية

إسلام آباد/ 18 ايار/ مايو/ ارنا – مع اقتراب يوم القدس العالمي، أدان الأمين العام لحزب الوحدة الإسلامية الباكستاني، مواقف بعض الدول بالمنطقة لاقرار العلاقات مع الكيان الصهيوني، وقال أن دعاة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، هم في الأساس أعداء لمصالح المسلمين.

وأضاف العلامة "راجا ناصر عباس جعفري"، وهو من الشخصيات الدينية المعروفة في باكستان وزعيم الحزب السياسي لمجلس الوحدة الاسلامية: إن الحكام الذين يحاولون حاليا إقامة علاقات وصداقة مع الكيان الإسرائيلي غير الشرعي، هم في الواقع لايهتمون بكرامة الأمة الإسلامية ومصالح فلسطين والمسلمين.

وأكد أن مقاومة الشعب الفلسطيني ستؤدي قريبا إلى إنهاء احتلال الكيان الصهيوني وتحرير القدس والأراضي الفلسطينية.

وأضاف العلامة جعفري: إن ميزان القوى في العالم يتغير بسرعة، وهذا لا يرضي القادة الأمريكيين والكيان الصهيوني.

وانتقد تعاون بعض الجهات الإقليمية مع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في تنفيذ الخطط المناهضة للمسلمين وقال: لا يمكن وصف احتلال الأراضي الفلسطينية إلا بغزو مشين، ويجب على الشعوب الواعية والحكيمة في العالم أن تصرخ ضد توسع الكيان الصهيوني دعماً للشعب الفلسطيني.

وأكد الأمين العام لحزب الوحدة الإسلامية الباكستانية، أن إسرائيل ومؤيديها مدمنون على احتلال الكيان الصهيوني، في حين يشكل الوجود غير الشرعي لهذا الكيان تهديداً خطيراً للعالم.

تعد باكستان واحدة من الدول التي تقام فيها احتفالات خاصة بيوم القدس كل عام، بما في ذلك المسيرات في مدن مختلفة، ولكن هذا العام، بسبب الوضع السائد بسبب تفشي فيروس كورونا، لن تقام مسيرات خاصة مثل السنوات السابقة، وانما تقتصر على برامج محدودة أو افتراضية.

في الأسبوع الماضي، أعرب متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عن قلقه العميق إزاء خطة حكومة نتنياهو وغانتس لضم الضفة الغربية المحتلة إلى الكيان الصهيوني، واصفا إياها بأنها انتهاك خطير للقانون الدولي.

أدانت باكستان، التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني، مرارا وتكرارا الجريمة اللاإنسانية خلال الهجمات الوحشية التي شنتها القوات الإسرائيلية على غزة.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
7 + 5 =