قيادي بالجهاد الإسلامي: المد بين القدس وطهران قوي ومواقف ايران ثابتة

غزة/19 ايار/مايو/ ارنا- قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل إن يوم القدس العالمي يؤكد على عروبة وإسلامية القدس وإنها القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية الذي استوحاه الإمام الخميني رحمه الله الذي عمل من أجل تحرير القدس.

وأضاف المدلل "لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية بقيادة الامام الخامنئي تسير على خطى الإمام الخميني (رض) بدعم واسناد الشعب الفلسطيني والمقاومة التي استطاعت أن تصنع هاجسا وجوديا وأمنيا للعدو الصهيوني من خلال الخبرات القتالية والإمداد العسكري والمادي الذي جاء من الجمهورية الإسلامية الايرانية".

واستذكر المدلل في هذا المناسبة الشهيد اللواء قاسم سليماني الذي أعطى دعما لا متناهيا للقضية الفلسطينية وللمقاومة.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيحتفل بيوم القدس العالمي هذا العام بفعاليات جديدة سيكشف عنها لاحقا بسبب جائحة كورونا التي فرضت إجراءات استثنائية على العالم.

وقال المدلل إن "كورونا صنعت أجواء جديدة للاحتفال الفلسطينيين بيوم القدس العالمي ولكن هناك بدائل ستقوم بها الفصائل ستعلن عنها في حينها من أجل التأكيد على الاستمرار في احتفالات يوم القدس العالمي وأنه لا يزال باقيا وشاهدا على ما يحدث للقدس من عمليات تهويد وشاهدا على أن المد المتوصل ما بين القدس وطهران لا يزال قويا".

وتعقيبا على الخطاب المرتقب لقائد الثورة الاسلامية بمناسبة يوم القدس راي المدلل ان قيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية ثابتة في دعمها لقضية القدس وفلسطين وان الامام الخامنئي سيعيد التاكيد على دعم الشعب الفلسطيني في مساعيه لتحرير الارض وتجريم التطبيع واعتبار ان الولايات المتحدة الامريكية عدو للفلسطينيين بموقفها الداعم للاحتلال الصهيوني.

وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "الدول العربية والإسلامية بأن توجه بوصلتها باتجاه القدس كرمز لكرامة وعزة الأمة العربية والإسلامية طالما أن القدس مستباحة".

ودعا إلى وقف التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لعدم إعطاء شرعية للعدو للاستمرار في جرائمه ضد القدس وأهلها والشعب الفلسطيني.

انتهى٣٨٧**2018

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =