الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق: سنقيم يوم القدس العالمي عبر التواصل الاجتماعي والإعلام

بغداد/20 آيار/مايو/ارنا- أصدر الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق بيانا بمناسبة قرب حلول يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني الراحل (قدس سره) في آب عام 1979 ، مؤكدا على استمرار الاحتجاجات والتظاهرات ضد الكيان الصهيوني الغاصب عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام.

وذكر الامين العام للاتحاد جاسم محمد جعفر البياتي في البيان الذي تلقت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) نسخة منه، : انه "رغم الظروف الصعبة التي تمر على العالم جراء وباء كورونا وخطورتها والتي تمنع وتحد من التجمعات البشرية والتظاهرات ،فإن الشعوب المحبة للسلام والمحترمة لحقوق الإنسان لن تبقى صامتة لجرائم الصهاينة وإسرائيل لاحتلال القدس الشريف واضطهاد الشعب الفلسطيني".
وأضاف، "سنحرق الأرض تحت أقدام المستكبرين ومن يدعم جعل القدس الشريف عاصمة لإسرائيل وذلك عبر التواصل الاجتماعي والإعلام العالمي والتجمعات المحدودة المؤثرة"، مطالبا "الأمم المتحدة والشعوب المحبة للسلام الوقوف مع الشعب الفلسطيني لاعادة القدس إلى أصحابه الشرعيين" .
وأشار البياتي الى ، ان "إعلان آخر جمعة من رمضان يوما للقدس العالمي من قبل اية الله العظمى السيد الخميني (قدس) لم يكن إعلانا عاطفيا عابرا إنما منهج عقائدي تبناه مرجع اسلامي كبير للدفاع عن المقدسات والمظلومين ومحاربة المستكبرين وسيستمر يوم القدس يوما حيا في اعماق التاريخ لا ينطفئ ولن يخمد لحين إعادة الحق لاصحابة".
ولفت الامين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، الى ان "إسرائيل والاستكبار العالمي والرجعية العربية، وراء مشاكل المنطقة والاحتقان السياسي والاقتصادي وزرع الفتنة وإثارة الطائفية بين شعوب المنطقة".
وطالب "الشعوب بعدم الانجرار وراء الإعلام الاستكباري الصهيوني لهذه الفتنة ، بل العمل على نشر المحبة والوحدة و الاستجابة الواعية لنداء الوحدة الإسلامية وصيحات الشعوب المحبة للسلام للوقوف أمام هذه الهجمات الشرسة".
وتساءل البياتي "من وراء فرض الحصار على ايران وتجويع شعبها وقطع الدواء والعلاج عنها رغم معاناتها من وباء كورونا ؟ ، ومن نقض العهد والمواثيق وتركت اتفاق (5+1) النووي ؟ ، ومن أسس داعش وسلحّها وأطلق يدها في سوريا والعراق؟، ومن أنزلت طائراتها حمما على رؤوس الأطفال والنساء في اليمن ؟ ، ومن وراء ملئ الاسواق بالنفط وهبوط أسعاره وتجويع شعبه وتدمير اقتصاده ؟".  
واختتم البياتي بيانه بالقول، "العالم اليوم في عصر كورونا غير عالم الامس ، لقد تغير الكثير"، مطالبا "العالم وخاصة الدول الكبيرة المؤثرة إعادة حساباتها في تعاملها مع الآخرين والعمل على ايجاد حلول معقولة واحترام حقوق وإرادة الشعوب دون فرض إرادات وهيمنة عليهم بالقوة والحصار الاقتصادي".
انتهى** ع ص

تعليقك

You are replying to: .
3 + 6 =