يوم القدس العالمي يشكل بوصلة للتحرك العربي والاسلامي نحو العزة

طهران/ 20 ايار/ مايو/ارنا-قال ممثل حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في طهران خالد القدومي بان يوم القدس العالمي يشكل بوصلة للتحرك العربي والاسلامي نحو العزة والرفاه والمشروع الجاهز المتوفر للوحدة وهي قضية القدس قبلة المسلمين الاولى ومهد الحضارات والانبياء وبالتالي يشكل هذا اليةم الاهمية الخاصة للقضية الفلسطينية.

و اضاف القدومي  اليوم الاربعاء في حديث خاص مع ارنا ان يوم القدس العالمي تحتل مكانة مهمة في القضية الفلسطينية من عدة الزوايا وان هذا اليوم اعاد احياء القضية المهمة تكاد تشكل القضية اكثر تعقيدا اليوم على المستوى الدولي وهي القضية الفلسطينية والقدس وبالتالي هذا اليوم بما سماه الامام الخميني الراحل له الاهمية والاولوية في المستوي الاقليمي والدولي .

واكد ان هذه التظاهرة وهذا الدعم والاهتمام بقضية القدس يعطي الرسالة الايجابية بان الشعب الفلسطيني ليس لوحدهم هذا يزيد من صمودهم ووقوفهم في مواجهة العدو الشرس. 

وفيما يتعلق بصفقة القرن قال القدومي ان هذه الصفقة فيها مشكلة لان ليس فيها الطرفان وفيها طرف واحد الصهيو الامريكي اليميني المتطرف بنيامين نتانياهو .

والواقع يقول ويؤكدبان الطرف الفلسطيني على اختلاف مدارسه الفكرية ووجهات نظره السياسية وقف رافضا لهذه الصفقة ووقف في موقف سياسي موحد ضد هذه الصفقة.

وياتي هذا في ظل انتشار جائحة كوروناو رايتم كيف تم الاعلان عن القدس عاصمة الكيان الصهيوني من قبل الادارة الامريكية وكثيرا من الاشياء التي تتم لصالح ما سمي بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وراينا كيف يسير التطبيع في الاتجاه الاجتماعي والثقافي .

واضاف هذه الخطوة كغيرها من الخطط منذ مائة عام مؤامرة الانتداب البريطاني حتى يومنا هذا  ضد الشعب الفلسطيني والحق الفلسطيني ومشروعيته لصالح تامين التفوق الاسرائيلي في المنطقة وبصمود الشعب الفلسطيني البطل تكسرت  الذي بقي راسخا على الارض.

واكد ان الحقيقة التي نريد تبيينها بشكل علني وواضح كما اعلناه ان العالم الاسلامي يجب ان يقف موحدا وبيد واحدة امام العدو المشترك الذي بات يهدد الامن والامان في المنطقة وفلسطين .

وتطرق الى رودود فعل العالم الاسلامي بشان صفقة القرن على المستوی الرسمی والشعبی وقال ان الشعوب رفضت کل هذه الصفقة ولاتريد الكيان الصهيوني على ارض فلسطين.

وفيما يتعلق بالموقف الحكومي تجاه الصفقة قال انه لاتوجد جهة سوى بعض الدول والانظمة التي حضرت حفلة افتتاح السفارة الأمريكية في قدس وهي لاتمثل شعوبها والمطلوب ليس فقط الرفض الخطابي والكتابي بل نريد قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الكيان الصهيوني ورفع الحصار عن غزة ووحدة العربية والاسلامية امام الكيان الصهيوني.

واكد انه ورغم رفض جميع هذه الصفقة الا ان الرد لم يصل المستوى الدولي.

وأضاف ان الهدف من وراء  صفقة القرن هو ان يتم الاستيلاء على المنطقة من قبل الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني والمطلوب الاستنكار الصفقة بل نريد موقف سياسي واضح وعملي دبلوماسي والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني لرفع الحصار وضم الضفة الغربية للكيان الصهيوني والمطلوب الموقف العربي الجاد لمواجهة العدو.

وجدد ان المقاومة الفلسطينية لقنت العدو الصهيوني درسا وكسرت شوكته ومرغت انفه في التراب لان العالم الاسلامي عنده اليوم تكنولوجيا متطورة في مجال السايبر والبروالبحر وهذا التقدم تحقق من خلال صمود المقاومين الذي يعتبرالطريق الوحيد لتحرير فلسطين .

واشاد القدومي بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال 40 عاما و اضاف انها باتت اليوم في معركة واحدة ضد العدو الصهيوني الى جانب الشعب الفلسطيني والبوصلة الاساسية هي قضية القدس كما قدم الفريق الشهيد قاسم سليماني  تجربته للشعب الفلسطيني المظلوم ونحن نرى معاناة الشعب الايراني تحت الحصار الا انه واصل مواقفه في دعم القضية الفلسطينية ونشكرهم لمواجهة العدو الصهيوني واسترداد حقوقهم .

انتهى** 1453 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 3 =